وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)

خبراء حظر الأسلحة الكيميائية يصلون دوما والجيش السوري يحشد لتطهير جنوبي دمشق

السياسية- متابعات:
ذكرت الحكومة السورية، أن خبراء منظمة حظر الأسلحة الكيميائية قد وصلوا إلى مدينة دوما في الغوطة الشرقية يرافقهم وزير الصحة نزار يازجي.
وونقلت وكالة “نوفوستي” عن مصدر حكومي قوله : أن “خبراء منظمة حظر الأسلحة الكيميائية يعتزمون جمع معلومات عن هجوم دوما الكيميائي المزعوم يوم 7 أبريل، بما في ذلك أخذ عينات من التربة وعينات أخرى للبحث في مختبرات المنظمة”.
وقد وصل وفد خبراء منظمة حظر الأسلحة الكيميائية إلى العاصمة السورية دمشق قادما إليها عبر الحدود البرية مع لبنان قبل يومين، ووصلت المجموعة الثانية من الوفد إلى مطار بيوت في 12 أبريل الجاري على أن يتوجه إلى دمشق برا بمرافقة موظفين من مكتب المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة لتسوية الأزمة السورية.
وكانت وزارة الخارجية الروسية قد رحبت في وقت سابق بقرار مدير الأمانة التقنية لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية، أحمد أوزومجو، إرسال خبراء إلى مدينة دوما السورية للتحقيق في مزاعم الهجوم الكيميائي في المدينة.
إلى ذلك أشار موقع روسيا اليوم إلى أن عناصر “جيش الإسلام” بدء تسليم أسلحتهم الثقيلة والمتوسطة تمهيدا لسريان اتفاق يقضي بخروج نحو 1000مسلح من مدينة الضمير في القلمون الشرقي إلى جرابلس شمالي سوريا.
واضاف أن الاتفاق الذي تم برعاية روسية بين الجيش السوري ومسلحي “جيش الإسلام”، يقضي بخروج 1000 مسلح باتجاه جرابلس.
كما يتضمن الاتفاق تسوية أوضاع 60 مسلحا من الذين يرغبون بالبقاء في المدينة وتسليم سلاحهم بالكامل.
وكانت فصائل معارضة مسلحة قد أعلنت مؤخرا عن التوصل إلى اتفاق مع الجانب الروسي لمغادرة بلدة الضمير، وأن الاتفاق جاء في سبيل تجنب التصعيد والحفاظ على أرواح أكثر من 100 ألف مدني.
على نفس الصعيد حشد الجيش السوري تعزيزات كبيرة جنوبي دمشق لشن عملية عسكرية في مخيم اليرموك والحجر الأسود والجزء الجنوبي من حي التضامن لإنهاء وجود داعش والنصرة هناك..
وذكر ناشطون أن التعزيزات العسكرية وصلت وانتشرت عند “دوار البطيخة” في المدخل الشمالي الشرقي لمخيم اليرموك.
وأكدوا أن فصائل فلسطينية ستشارك إلى جانب الجيش السوري في تحرير المخيم، حيث استقدم لواء القدس الفلسطيني عشرات عناصره من حلب، للمشاركة في الهجوم.
وينتشر حاليا نحو 4000 مقاتل من داعش في مخيم اليرموك والحجر الأسود، ويسيطر التنظيم على معظم مناطق المخيم فيما يسيطر نحو 135 مقاتلا من النصرة على مساحة صغيرة تمتد من المشروع إلى ساحة الريجة.