وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)

دولة الأمارات العربية المتحدة والهوية العربية والإسلامية المفقودة

السياسية – خاص :

المتابع للمسار السياسي لدولة الإمارات العربية المتحدة يلاحظ إن هذا الدولة تعمل وفقا لأجنده خارجية تنفذ مايطلب منها بالمال الإماراتي خدمة لمصالح استخباراتي استعمارية غربية .

الإمارات العربية المتحدة دولة بلا هوية لاهي بالدولة العربية وتنطلق في مسارها السياسي والاقتصادي والدبلوماسي والاجتماعي من منطلقات قومية ولاهي بالدولة الإسلامية فقد تجاوزت كل المحظورات الإسلامية ..هي بادق وصف دولة تمتلك مال ليس إلا هذا المال كان بحاجة إلى عقول ومبادئ وقيم لإدارته والتعامل معه وعلى حسب قول احد السياسيين البارزين (المال لمن له عقل )..لكن على مايبدو إن المال الإماراتي لاعقول تديره وتوجهه وتوظفه بعقلانية واتزان .

شي مؤسف إن تصبح هذه الدولة وكر للاستخبارات الأجنبية تحاك فيها المؤامرات والدسائس ضد القادة والدول والمنظمات الوطنية خدمة لمصالح أمريكية وغربية وإسرائيلية وإلا مامعنى إن يتباهى مسؤلي هذا الدولة باستضافتهم للوفود الإسرائيلية والتفاخر علنا وعلى شاشات القنوات الفضائية ..هل في ذلك مايدعو للفخر والاعتزاز أم أنها ضربه في صميم القضية الوطنية العربية القضية الفلسطينية قضية العرب المركزية .

لم يعد مفهوما ماذا يريد قاده هذه الدولة والواضح أنهم ينفذون ماتا مره بهم أجهزه الاستخبارتية الأمريكية والغربية والإسرائيلية هي التي تضع الخطط بإحكام لضرب النفسية العربية وتدمير الأهداف والمقومات العربية ليسهل السيطرة على واقع عربي يمر بظروف مأساوية جراء تامرما يسمون أنفسهم بقادة على واقع الأمة وتاريخها وحضارتها .

ماذا تعمل الإمارات العربية المتحدة في اليمن وماهو هدفها من توجدها بهذا الشكل المكثف في المحافظات الجنوبية خاصة عدن .. لاشك في ذلك إن تواجدها قد تعدى ماتقوله هذه الدولة أنها جاءت لمساعدة اليمن على تخطي أزمته  واستعادة شرعيته إلى دور استعماري واضح يسعى إلى تدمير أولا ميناء عدن هذا الميناء العالمي العملاق لصالح ميناء دبي واستغلال ثروات وإمكانيات ومقدرات اليمن لصالح الإمارات والدول الاستعمارية .

أين واقع الانتماء العربي والإسلامي لهذه الدولة من هذا الدور المشبوه والقذر وهي تدعم قوى انفصاليه لتجزئة اليمن ولمصلحة من يتم تفتيت اليمن وتقسيم أراضية وواقعة أليس ذلك مصلحة غربية واستعمارية ..لماذا تقوم دولة الإمارات العربية المتحدة بهذا الدور المشبوه إن هذه المسالة تؤكد بمالايدع مجال للشك من أنها دولة بلا هوية وتنفذ أجنده استعمارية غربية .