وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)

إعلام دولة الاحتلال يُركِّز على خطاب السيّد نصر الله ويبرز تصريحه بوجود 100 الف مُقاتلٍ في حزب الله..

مُستشرِقٌ إسرائيليٌّ: أهّم خطاب لنصر الله منذ أنْ هاجم السعوديّة علنًا بسبب الحرب على اليمن.. أزال بشكلٍ نهائيٍّ الأقنعة في الساحة الداخليّة اللبنانيّة”.. ولماذا لم يذكُر جعجع بالاسم؟

السياسية – متابعات :

في الفترة الأخيرة يمتنِع الإعلام الإسرائيليّ باللغة العبريّة من تناول خطابات الأمين العّام لحزب الله اللبنانيّ، حسن نصر الله، ربّما بأوامر من المستوى السياسيّ والأمنيّ في كيان الاحتلال، وذلك لأنّ نصر الله يُعتبَر بنظر الإسرائيليين العدوّ رقم واحد في الحرب النفسيّة ضدّها، خصوصًا وأنّ استطلاعات الرأي العام في الدولة العبريّة تؤكِّد أنّ الإسرائيليين يثِقون بنصر الله ولا يؤمنون بأقوال قادتهم.

ولكن على الرغم من أن خطاب الأمين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصر الله بالأمس كان موجّهًا إلى الداخل اللبناني والتعليق على الواقِعة التي اتهّم فيها القوّات اللبنانيّة بقيادة سمير جعجع بارتكابها في الطيونة، إلّا أن الإعلام الإسرائيليّ تابع وبشكل كبير تفاصيل الخطاب، حيثُ أوردت المواقع الإخبارية مقاطع من كلام الأمين العام، مركّزة على رقم المائة ألف مقاتل الذي أعلنه سماحته وحلّ خبرًا أوّلَ في اهتمامات صحافيي إسرائيل.

المتخصّص بالشؤون العربية في قناة “كان” الإسرائيليّ، المُستشرِق روعي كايس، كتب على حسابه على “تويتر”: “هذا الخطاب من وجهة نظري هو من الخطابات الأهم لـ(السيد) نصر الله في السنوات الأخيرة، وهو مشابه للخطاب الذي تحدث فيه للمرة الأولى ضد السعودية بسبب الحرب في اليمن.. الأقنعة أزيلت بشكل نهائي أيضًا في الساحة الداخلية اللبنانية والمعركة مع حزب القوات اللبنانية في بدايتها”.

أمّا موقع القناة 12 في التلفزيون العبريّ فقد أشار إلى أنّ السيد نصر الله كشف أنّ حزب الله لديه 100 ألف مقاتل، مؤكدًا أنّ المنظمة لم يسبق أنْ كانت قويةً إلى هذه الدرجة، على حدّ تعبيره.

بدوره، لفت موقع i24news إلى أن السيد نصر الله ركّز في خطابه الذي ألقاه مساء أمس الاثنين على أنّ هناك مَنْ يستغل أيّ حدث في لبنان لإثارة قلق المسيحيين، وتهديد أمنهم وأمانهم، وكشف أنّ عدد عناصر الهيكل العسكري لحزب الله فقط، من اللبنانيين المدربين عسكرياً، 100 ألف مقاتل، كما قال الموقع الإسرائيليّ.

أمّا موقع صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبريّة (YNET)، فتوقّف عند عدم ذكر الأمين العام لحزب الله اسم جعجع خلال الخطاب، وتركيزه على اتهّام حزب (القوّات اللبنانيّة) بقتل المتظاهرين السلميين في الطيونة، على حدّ تعبيره.

* المصدر : رأي اليوم – زهير أندراوس