وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)

3800 جندي أميركي في قاعدة الظفرة الاماراتية وصنعاء تعلم!

السياسية- رصد:

خلال عملية “إعصار اليمن” الثانية، أعلن المتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية العميد يحيى سريع “استهداف قاعدة الظفرة الجوية وأهداف حساسة أخرى في عاصمة العدو الاماراتي (أبو ظبي) بعدد كبير من الصواريخ الباليستية نوع (ذو الفقار)… وإنها معرضة للاستهداف بشكل مستمر طالما استمرت في عدوانها على وحصارها للشعب اليمني”.

المتحدث باسم القوات الجوية الأمريكية في الشرق الأوسط اللفتنانت كولونيل فيليب فينتورا صرح بعيد الضربة “إن القوات الأمريكية في قاعدة الظفرة كانت في حالة تأهب مشددة وقضت حوالي ساعة في مخابئ أمنية بعد انطلاق الإنذار الصاروخي”.

من جهته أكد المتحدث باسم القيادة المركزية الأميركية ويليام أوربام أن “الطيّارين الأميركيين تلقّوا يوم الهجوم على أبو ظبي توجيهات بضرورة أن تكون معدّات الحماية متاحةً في غضون 5دقائق”. فيما أكد البنتاغون بدوره أن “الهجوم الصاروخي الحوثي ضد قاعدة الظفرة في الإمارات كان يمكن أن يوقع قتلى بين القوات الأمريكية”.

 

فلماذا تم وضع قاعدة الظفرة ضمن بنك الأهداف اليمنية؟

تعلم صنعاء جيداً حجم الدعم الأميركي الذي يصل للمجموعات المسلحة على اختلاف أنواعها خاصة تلك التي تسمى بـ “لواء العمالقة”. حيث كان الدعم اللوجستي والاستخباراتي والعسكري إضافة للغطاء السياسي للجرائم المرتكبة ظاهراً بشكل لا لبس فيه. وبالتالي فإن استهداف قاعدة الظفرة جاء كتحذير للولايات المتحدة على أنها قواتها تحت مرمى صواريخ الجيش واللجان الشعبية. كما أنها تخاطب واشنطن مباشرة لوقف التصعيد والمجازر كونها المحرك الأساس لكل الأطراف في “التحالف” المزعوم.

تعتبر قاعدة الظفرة الواقعة جنوبي أبو ظبي المقر الرئيسي للقوات الأميركية في الشرق الأوسط، ويوكل إليها مهمة الحفاظ على المصالح الأميركية في المنطقة حسب ما أعلن وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن أثناء زيارته للقاعدة في تشرين الثاني/نوفمبر نهاية العام الماضي.

تقع قاعدة الظفرة على بعد نحو 31 كلم غربي أبو ظبي وبها قوات أميركية وفرنسية وتحتضن القاعدة الفرقة الجوية الأميركية 380 كما تضم وسرب الاستطلاع 99 وهو المسؤول عن توفير المعلومات الاستخباراتية الحرجة لأعلى مستويات القيادة.

يتواجد في القاعدة حوالي 3800 جندي أميركي، إضافة لأكثر من 60 طائرة حربية من بينها طائرات تجسس واستطلاع من طراز لوكهيد 2 وطائرات أواكس. وطائرات إعادة تزود بالوقود جواً وسرب من مقاتلاتF15 .

ولأهمية هذه القاعدة فقد زودتها واشنطن بطائرات التي لم تزود بها أي دولة في العالم حتى “إسرائيل” أو كوريا الجنوبية أو اليابان، وهي طائرات رابتورf22 .

كما تجدر الإشارة إلى ان هناك منظومتين رئيسيتين: منظومة ثاد ومنظومة باك 3 ولكن كلاهما يعمل بنفس المنظومة. حيث مدى الرادار لمنظومة ثاد 1000 كلم أي أنها قادرة على التعامل مع الأهداف على بعد 1000 كلم ومع ذلك وصلت الصواريخ لعمق قاعدة الظفرة وأوصلت الرسالة التي كان يجب لها أن تصل.

  • المصدر: موقع الخناق اللبناني
  • المادة الصحفية تم نقلها حرفيا من المصدر ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع