وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)

مفاوضات السويد ..فاقد الشي لايعطيه

السياسية – خاص :

في شبة استطلاع عفوي عن المفوضات الجارية في السويد برعاية الأمم المتحدة حدث اجتماع غير مسبوق بين كل وجهت كليهم الأسئلة عن النتائج المتوقعة من هذه المفاوضات كل الفئات العمرية والمستويات الثقافية واتفقوا على إجابة واحده مضادها عدم جدوى التفاوض مع طرف عاجز لايمتلك اى إرادة وليس بيده قدرة على اتخاذ القرار.

الاجتماع السابق لم يأتي من فراغ لكنه استند إلى جولات سابقه كان لأصحاب القرار ومصدر العدوان دور واضح في إحباطها وهذا هو مبعث ومشاعر الاستياء من عامه المواطنين وفي المقدمة أخوننا في المحافظات الجنوبية الذين خرجوا في مسيرات حاشده طالبو برحيل المحتلين من السعودية والأمارات بعد إن ضاق المواطن ذرعا بالممارسات القذرة واللانسانية لهذه القوات مقابل صمت وعجز حكومة الرياض عن اتخاذ اى إجراء حتى حيال مايتعرض له مسئوليها وهنا يبرز التناقض الكبير والحالة المزرية لما يسمى بالشرعية وهذا يجعلنا نجزم انه حتى اجراءت بناء الثقة تبد    مفخخة وغير قابله للتنفيذ وان لم تنال الموافقة السابقة من دول العدوان صاحبة القرار.

في هذا الجانب كانت مقاربة الأخ محمد عبد السلام أكثر وضوح واستشعار للمسئولية تجاه الشعب ومعاناة اليمنيين فقد ينطلق من حيث انتهت حوارات القوى السياسية في فندق موفمبيك بصنعاء التي تعثره بسبب الدور السعودي المشبوه واو عزة  إلى الطرف الموالي له بعدم التوقيع ولم يتوقف الأمر عند ذلك لكنها بداء عدوانها الهمجي السافر بضرب محيط مطار صنعاء وارتكاب مجزرة بشعة  كما جاء في أخر أحاطه للمبعوث الاممي السابق جمال بن عمر من هذه الخلفية لان ستغرب إن يوجهه مقترح عبد السلام بتشكيل حكومة وفترة انتقالية بمشاركة كافه القوى السياسية بذلك الهوس وردود الفعل غير المسئولة من إتباع حكومة الرياض كلهم رفضوا المقترح بصلافة واقلهم إحساس بالذات وصف المقترح بأنه سابق لآونة احد المراقبين أشار إلى إن هذا الإحساس المتدني عرض صاحبه لغضب وتعنيف السعودية فماهو سبب كل هذا الهيجان والهستريا والتعاطي مع المقترح مع أنها لامس أساس المشكلة مؤكد امتلاك الوفد الوطني للإرادة والقدرة على اتخاذ القرار المتعلق برفع المعانة عن الشعب اليمني وخدمة المصالح العليا للوطن فما الذي افزع الطرف الأخر من المقترح لولا الدور الحقير والخطير للنظام السعودي المترجم لإرادة أمريكا وبريطانيا ومواقف بعض الدول المحفوفة بالشكوك والمثيرة للريبة استندا إلى المعلومات الزافة التي تروج لها مكينة أعلام العدوان للأسف من يتابع تصريحات الوفد القادم من الرياض يلاحظ التناقض وعدم المصداقية وممارسة كل أنواع ا لكذب والخداع وكن المهمة الأساسية تعنى الاستمرار في استغفال العالم بما يسمى مزعوم الشرعية والتبرير لدول العدوان المباشر وغير المباشر للاستمرار العدوان الوحشي والحصار الجائر فحتى إزاء القضايا المعول عليها تعزيز إجراءات بناء الثقة يتم حشر الجزئيات والتفاصيل الصغيرة كنوع من التسويف والمماطلة بهدف العرقلة والحيلولة دون إحراز إي تقدم في اى ملف من الملفات المتفق عليها ممثلة في تبادل الأسرى وميناء ألحديده ومطار صنعاء .

هذه الأساليب القذرة بما تحمله من خداع وتسويف ومماطلة تؤكد انعدام اى قدرة على اتخاذ القرار وطبيعة التبعية المهينة والمذلة غير المقبولة لان هذا المستوى المتدني من الإحساس بمعناه الشعب يجعل المفاوضات محفوفة بالفشل وهذا مايجب إن يدركها المبعوث الاممي وان كانت نواية حسنه ألا إن ذلك لايكفي لابد إن ينتقل بالمفاوضات إلى مرحلة متقدمة تكفل حضور من يمتلكون القرار وفي المقدمة السعودية والإمارات لإثبات مصداقية المسعى الاممي بحقن الدماء وإنها معانة الشعب اليمني أو خلق رأى عام دولي يضغط على الدولتين لترفع يدهما عن اليمن وإذا انتهاء الدور المشبوه للطرف الخارجي يمكن لليمنيين الاجتماع وتخطي إي صعاب أو عقبات إما من تلطخه أياديهم بدم الابريا من أبناء شعبهم أو تمرغت وجوههم في أوحال العمالة والخيانة فلأخير يرتجى منهم لأنهم اصبحو بلا قضية ولا يمتلكون إي مشروع فاقدين لكل شي كما يقول المثل ( فاقد الشى لايعطيه)