وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)

لجنة المرأة تنظم فعالية باليوم العالمي لحقوق الإنسان واختتام حملة مناهضة العنف

السياسية:
نظمت اللجنة الوطنية للمرأة بالشراكة مع المركز اليمني لحقوق الإنسان، الثلاثاء، فعالية بعنوان” انتهاكات العدوان الأمريكي السعودي على اليمن لحقوق المدنيين”، بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الإنسان واختتام حملة 16 يوم لمناهضة العنف ضد المرأة.
وفي الفعالية أشارت وزيرة الدولة رئيسة اللجنة الوطنية للمرأة رضية عبدالله إلى أن مرور سبعين عاماً على الإعلان العالمي لحقوق الإنسان واختتام حملة 16 يوم لمناهضة العنف ضد المرأة، يأتي وأبناء الشعب اليمني، تنتهك حقوقهم من قبل دول العدوان السعودي الإماراتي.
وأوضحت أن حقوق الإنسان ومناهضة العنف ضد المرأة مطالب طبيعية وعادلة شرعتها وأرست قيمها ومبادئها كل الديانات السماوية.. وقالت “إن ديننا الإسلامي بسمو وعظمة الخالق تبارك وتعالى ضمن وكفل الحقوق كما هي الواجبات للإنسان ذكوراً وإناثاً دون تمييز أو تقليل لجنس عن آخر وكفل أيضاً حتى حق الحيوان”.
وذكرت الوزيرة رضية عبدالله أن الدول المتسيدة على القرار الدولي أرادت أن تجعل من حقوق الإنسان العادلة مجرد شعارات تدغدغ بها أحلام وآمال الشعوب .
وأضافت ” لم نر لحقوق الإنسان ومناهضة العنف ضد المرأة أثراً في فلسطين المغتصبة أو اليمن الجريحة التي تتعرض لعدوان منذ ما يقارب أربع سنوات قصفت خلالها منازل ومزارع المواطنين واستهدف الأطفال والنساء وقطعت أجسادهم إلى جانب ما يفرضه تحالف العدوان من حصار في انتهاك سافر للمواثيق والقوانين الدولية والإنسانية”.
وأكدت رئيسة اللجنة الوطنية للمرأة أن الشعب اليمني ضد العنف بكل أشكاله وهو يدافع عن حقوقه الإنسانية إلى جانب مساندته للشعب الفلسطيني والناشطين والناشطات في السعودية والبحرين وكل بقاع الأرض.
من جانبه أشار مستشار الرئاسة الدكتور عبدالعزيز الترب إلى ما يتعرض له الشعب اليمني من عدوان سافر منذ ما يقارب أربع سنوات، استهدف الإنسان اليمني بما فيهم الأطفال والنساء الشريحة الأكثر تضررا من العدوان والحصار.
وأفاد أن مرور 70 عاماً من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، يأتي وحقوق الإنسان تهدر في اليمن من قبل دول العدوان بقيادة أمريكا والسعودية والإمارات .. محملا المجتمع الدولي وفي المقدمة الأمم المتحدة ومجلس الأمن مسؤولية ما يتعرض له اليمنيون من جرائم يندى لها جبين الإنسانية.
ولفت الدكتور الترب إلى مشاورات السويد وقبول المجلس السياسي ذهاب الوفد الوطني إلى ستوكولهم لمناقشة مسار العملية السياسية وتعزيز السلام، ما يؤكد أن هناك نية وجدية من قبل القوى المناهضة للعدوان في السلام والاستقرار للشعب اليمني والمنطقة.
بدوره أشار نائب ممثل صندوق الأمم المتحدة للسكان نيستور أومنهاجي إلى أن الصراع الدائر في اليمن حاليا ألقى بضلاله على مختلف شرائح المجتمع في اليمن بما فيهم النساء والأطفال الأكثر تضررا جراء الحرب .
ولفت إلى أن النساء اليمنيات أظهرن شجاعة وصمودا، وتحديا منقطع النظير خلال الأزمة الراهنة، ما جعل الشعب اليمني أكثر تماسكا .
وبين أومنهاجي أن صندوق الأمم المتحدة للسكان ساهم في تلبية احتياجات اليمنيين بتدخلاته في أكثر من برنامج مجتمعي، أبرزها برامج تمكين النساء وتقديم الحماية لهن وتنظيم دورات تدريبية فنية في جوانب المهارات الحياتية بما يعزز من دورهن وتحسين وضعهن المعيشي.
وذكر أن الصندوق ضاعف من تدخلاته خلال العام الجاري، حيث استفادت ما يقارب من ألف امرأة يمنية خلال الربع الثالث من العام الجاري من مشاريع الصندوق في أمانة العاصمة ومحافظات صنعاء وحجة وإب وأبين وريمة والمحويت والحديدة وغيرها من المحافظات.
من جهتها أشارت سلوى الرفاعي من وزارة الخارجية إلى أن ظاهرة العنف ضد المرأة تتخطى الدخل والطبقة والثقافة ، وأن الحديث عن حماية حقوقها مسؤولية الجميع بالإضافة إلى تعزيز دورها في الجوانب السياسية والاقتصادية والقانونية والاجتماعية وغيرها.
وأوضحت أن المرأة اليمنية تعاني حاليا من انتهاك لمختلف حقوقها جراء العدوان بما في ذلك الحق في الحياة والصحة والأمن والرفاه الاقتصادي والاجتماعي وتهديد بقاء الأسرة ومعاناة النزوح والتجويع .
وعرجت الرفاعي على دور المنظمات الإنسانية المعنية بقضايا المرأة وحقوقها في نقل معاناة المرأة اليمنية وما تتعرض له من انتهاكات واعتداءات واحتجاز واختطاف واعتداء وتشريد في المناطق التي تسيطر عليها قوى العدوان .
ودعت بهذا الصدد المنظمات والهيئات الحقوقية والإنسانية إلى القيام بدورها الفاعل تجاه ما تتعرض له النساء في اليمن من انتهاكات وفقا للقوانين الدولية ومواثيق حقوق الإنسان والعهد الدولي الخاص بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية وغيرها.
وقدمت حمدة العجي إحدى النساء اللاتي تعرضن لانتهاك من قبل طيران العدوان الأمريكي السعودي باستهداف منزلهم في وادي حباب بمديرية صرواح بمأرب في 1 يناير 2017م في مجزرة مروعة راح ضحيتها خمسة شهداء وأربعة جرحى من أسرتها بينهم اثنين من المارة.
وشرحت العجي باختصار ما جرى خلال استهداف طيران العدوان للمنزل، ومن داخله، وهم آمنين، دمر المنزل وأحرق أثاثه، حيث كان المنزل يضم أسرتين جميعهم أقارب، استشهدت على إثر قصف طيران العدوان أسرة كاملة مكونة من خمسة بما فيهم زوج حمدة العجي وأصيب آخرون، بينهم أطفال.
تخلل الفعالية بحضور مساعد ممثل مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين للحماية جواندولين منساه، عرض ملخص حول تقرير الأضرار الواقعة على النساء اليمنيات في مختلف الجوانب، قدمته مدير عام إدارة التنمية باللجنة الوطنية للمرأة وكذا عرض فيلم وثائقي حول انتهاكات العدوان ضد المرأة اليمنية، للمركز اليمني لحقوق الإنسان.
سبأ