وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)

مبعوث الأمم المتحدة لليمن يطالب مجلس الأمن بمراقبة قوية للهدنة

السياسية- وكالات :

قال مبعوث الأمم المتحدة لليمن مارتن جريفيث يوم الجمعة ،أمام مجلس الأمن الدولي إن هناك حاجة عاجلة لوجود نظام قوي للمراقبة يتولى الإشراف على التزام الطرفين المتحاربين بوقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه مؤخرا.

واضاف جريفيث لمجلس الأمن الذي يضم 15 دولة ”وجود نظام مراقبة قوي وكفء ليس ضروريا فحسب بل مطلوب بصورة عاجلة أيضا. الطرفان أبلغانا بأنهما يرحبان بشدة بمثل هذا النظام وسوف يعتمدان عليه“.

وبين جريفيث ان الميجر جنرال الهولندي المتقاعد باتريك كامييرت وافق على قيادة بعثة المراقبة. وأضاف أن كامييرت يمكن أن يصل إلى المنطقة في غضون أيام.

واوضح ان  ”الأمم المتحدة ستقوم بدور رئيسي في دعم مؤسسة موانئ البحر الأحمر اليمنية في الإدارة والتفتيش في الحديدة والصليف ورأس عيسى“.

ويناقش مجلس الأمن بالفعل مشروع قرار بريطانيا يغطي خمسة طلبات تقدم بها مارك لوكوك منسق شؤون الإغاثة بالأمم المتحدة أحدها سريان هدنة حول المنشآت الخاصة بالإغاثة والواردات التجارية. وقال دبلوماسيون إن ذلك سيعاد صياغته الآن ليتضمن الاتفاق الذي تم التوصل إليه في السويد.

الجدير بالذكر ان الحرب تسببت في وصول اليمن، أفقر دول شبه الجزيرة العربية، إلى شفا المجاعة كما تسببت في أن يعتمد ملايين السكان على الإغاثة الإنسانية. وكان أكثر من 80 %من واردات اليمن يدخل من ميناء الحديدة لكن هذا تضاءل للغاية.