وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)

رئيس الوزراء يناقش توسيع دائرة المستفيدين من برنامج الأغذية العالمي

السياسية:
ناقش رئيس مجلس الوزراء الدكتور عبدالعزيز صالح بن حبتور، اليوم مع مدير الطوارئ والإغاثة ببرنامج الأغذية العالمي أمير داود، الجوانب المتصلة بنشاط البرنامج ودوره الإنساني في التخفيف من معاناة الشعب اليمني.
واستعرض اللقاء الذي حضره نائبا رئيس الوزراء لشؤوني الأمن والدفاع اللواء الركن جلال الرويشان والخدمات محمود الجنيد ووزير الأشغال العامة والطرق غالب مطلق والممثل المقيم والمدير القطري لبرنامج الأغذية العالمي في اليمن ستيفن أندرسون، الجوانب الإجرائية والمؤسسية المتعلقة بنشاط البرنامج خاصة ما يتعلق بزيادته لعدد المستفيدين من تدخلاته الإنسانية في اليمني إلى 12 مليون و500 ألف شخص خلال السنة المقبلة وإقراره زيادة المساعدات النقدية وتخفيف العينية.
وتدارس اللقاء الإجراءات الشفافة المشتركة اللازم اتخاذها لزيادة عدد المستفيدين من الدعم الإنساني النقدي وضمان وصوله إلى الفئات الأكثر احتياجا وعوزا لهذه المساعدات وتأكيد قوة أثرها في التخفيف من مأساة اليمنيين عبر توسيع دائرة المستفيدين من هذا النشاط الإنساني وتحقيق آثاره الايجابية على تحسن حالتهم المعيشية.
ورحب رئيس الوزراء بالمسؤول الأممي في زيارته لليمن .. مبينا أن حكومة الإنقاذ مع كل جهد إنساني يسعى للحد من وطأة المعاناة التي يعيش لحظاتها القاتمة الشعب اليمني.
واعتبر ما قدمه برنامج الأغذية وبقية المنظومة الإنسانية عمل كبير لفائدة الإنسانية في اليمن .. معربا عن تقديره للبرنامج العالمي على زيادة عدد المستفيدين من تدخلاته بواقع أربعة ملايين ونصف شخص من الشرائح الأكثر تضرر من العدوان والحصار إضافة إلى الأعداد الحالية.
وأكد الدكتور بن حبتور حرص والتزام الحكومة على توطيد الشفافية في كافة العمليات الإجرائية المتصلة بالدعم الإنساني وكذا تلبية المتطلبات الفنية المواكبة لزيادة أعداد المستفيدين.
وجدد التزام الحكومة بتسهيل النشاط الإنساني وضمان وصول الدعم إلى الفئات المستهدفة وتذليل أي صعوبات قد تطرأ أمام عملهم الميداني.
بدوره أشار مدير الطوارئ والإغاثة ببرنامج الأغذية العالمي إلى حجم التحديات الكبيرة التي يواجهها أبناء اليمن حاليا وما تستدعيه من تضافر لمختلف الجهود المحلية والدولية لتقليص حدتها.
وأوضح أن برنامج الأغذية وهو يعكف على زيادة عدد المستهدفين من نشاطه خلال السنة المقبلة، انطلق من المؤشرات السلبية المتصاعدة لآثار المِحنة الراهنة على أغلبية الشعب اليمني.
ولفت داود إلى أن الآلية الجديدة التي سيقدم البرنامج دعمه من خلالها والمتمثلة في الدفع نقدا للمستفيدين لشراء ما يحتاجونه بأنفسهم، تستدعي الدقة والشفافية في الإجراءات التي تكفل وصول العون النقدي إلى الشرائح الأكثر عوزا.. مثمنا ما عبر عنه الدكتور بن حبتور من التزام مسئول إزاء الإجراءات المشتركة تجاه هذه الآلية.
سبأ