وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)

استراتيجية بايدن من زيارة الخليج.. معاهدة أمنية مع الإمارات وتوطيد العلاقات مع السعودية

السياسية – رصد:

 

كشف جوردن كوهين في مقالة نشرت على موقع “نيويورك ديلي نيوز” أنّ الرئيس الأميركي جو بايدن يجري مفاوضات مع الإمارات حول اتفاقية أمنية استراتيجية، وينوي كذلك زيارة السعودية من أجل إعادة توطيد العلاقات معها.

ورأى الكاتب أن “اتخاذ مثل هذه الخطوات يعد “فكرة سيئة”، اذ انه يحمل معه خطر توريط الولايات المتحدة بالمزيد من الحروب وتعميق تواطئها بالعدوان على الشعب اليمني الأعزل”.

ولفت الكاتب إلى تقرير حكومي صدر بتاريخ السابع من حزيران/يونيو الجاري يشير إلى اعتراف أميركي بعدم تقييم إمكانية قتل المدنيين في اليمن بواسطة الأسلحة الأميركية، مشيرًا في السياق ذاته إلى تقرير أعدته منظمة “ACLED” المتخصّصة بالنزاعات اعتبر أنّ الولايات المتحدة تسلح تحالف العدوان السعودي على اليمن منذ عام 2009 وأن لا مؤشرات توحي بالتغيير على هذا الصعيد.

وأضاف الكاتب أن “واشنطن تواصل تدريب تحالف العدوان السعودي على كيفية استخدام الأسلحة الأميركية، وشاركت بتدريبات مع 80% من أساطيل الطائرات الحربية السعودية في اليمن، مبيّنًا أن أربعة تدريبات مع هذه الأساطيل جرت على الأرضي الأميركية، لافتًا  في السياق نفسه الى أنه جرى تقديم هذا الدعم قبل وبعد العدوان السعودي على اليمن رغم الضحايا المدنيين جراء هذه الحرب.

في غضون ذلك، شدّد الكاتب على ضرورة أن تكف الولايات المتحدة عن توفير السلاح والتدريب لأطراف تمارس انتهاكات حقوق الانسان والذي يسمح لهم بارتكاب مثل هـذه الانتهاكات.

وأشار الكاتب إلى تقرير مؤشر خطر السلاح السنوي الصادر عن معهد “كايتو” (حيث يعمل الكاتب كباحث) يهدف إلى تحديد الدول التي تشكل الخطر الأكبر للولايات المتحدة بعد تلقيها السلاح، وكشف هذا التقرير أن السعودية تحتل المرتبة الأولى على صعيد القيمة المالية للأسلحة الأميركية منذ عام 2009، والمرتبة 27 بين بلدان العالم على صعيد الخطر الذي تشكله، معتبرًا أن أخذ هذا الخطر في الحسبان هو انطلاقة جيدة لمنع استخدام الأسلحة الأميركية في ارتكاب انتهاكات حقوق الانسان.

وفي الختام، أشار الكاتب إلى أنّ الباحثين والمحلّلين والصحفيين يتحدثون منذ سنوات عن جرائم حرب ارتكبتها السعودية بواسطة الأسلحة الأميركية، مؤكداً أنه حان الوقت كي تنهي واشنطن تورطها في العدوان على اليمن، وشدّد في الوقت نفسه على أن التوقيع على اتفاقية أمنية قد يصب في الاتجاه المعاكس.

المصدر: العهد الإخباري

المادة الصحفية نقلا حرفيا عن المصدر