وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)

أمیر عبداللهیان: مستعدون لاستئناف المفاوضات

السياسية:

اكد وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبداللهيان، استعداد ايران لاستئناف المفاوضات في فيينا.
وقال وزير الخارجية الإيراني في مؤتمر صحفي مع “جوزيف بوريل اليوم ، وفق مانقلته (وكالة أنباء تسنيم الدولية ): أجرينا محادثات إيجابية وشاملة مع مسؤول السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي.

وأضاف، أجرينا مباحثات مفصلة ومعمقة ودقيقة حول مطالب إيران وأكدنا لبوريل أننا مستعدون لاستئناف المفاوضات في الأيام المقبلة.

وتابع، ما هو مهم بالنسبة لإيران المنفعة الاقتصادية من الاتفاق الذي تم التوصل إليه في عام 2015 ، وأي موضوع يمكن أن يؤثر على منفعتنا الاقتصادية لن يكون مقبولاً لدى الحكومة.

واضاف، نحاول التغلب على المشاكل ونقاط الخلاف الموجودة في مسار المحادثات التي سيتم استئنافها.

وقال وزير الخارجية : ان مستوى العلاقات ولاسيما التعاون التجاري بين الجانبين لم يرتق الى حجم الطاقات المتوفرة في ايران والدول الاوروبية؛ متطلعا بان تفضي المباحثات القائمة بين ايران وكل دولة اوروبية على حدة وايضا سير المشاورات بينه ومفوض الاتحاد الاوروبي، الى توسيع الاواصر الثنائية وازدهارها.

وتابع : ان احد القضايا التي تطرقنا اليها اليوم، هو استمرار “المفاوضات بهدف الغاء الحظر” بين الجمهورية الاسلامية الايرانية والاطراف الاخرى؛ مبينا، ان “السيد بوريل تشاور معي خلال اتصال هاتفي قبل فترة، حول سبل اجتياز المازق الذي وصلت اليه المفاوضات عقب صدور القرار الاخير من الوكالة الدولية للطاقة الذرية”.

واستطرد : انني اكدت له بان الجمهورية الاسلامية الايرانية رحبت بمسار الدبلوماسية والتفاوض القائم على الكرامة والنتائج طبعا؛ كما وجهت دعوة الى السيد بوريل بصفته منسق الاتحاد الاوروبي لزيارة ايران والمتابعة عن كثب وبحضور فرق الجانبين كافة ابعاد هذه القضية.

ومضى امير عبداللهيان يقول، انه “في ضوء هذه المحادثات نحن نستضيف بطهران اليوم السيد بوريل ومورا ومساعديهما؛ حيث اجرينا مباحثات تفصيلية ومعمقة ودقيقة حول مطالب الجمهورية الاسلامية الايرانية، وقد اكدنا للسيد بوريل على استعدادنا لاستئناف المفاوضات في غضون الايام القادمة”.

واكد : ان الجانب الاهم بالنسبة للجمهورية الاسلامية، هو تحقيق كامل المصالح الاقتصادية للبلاد عبر الاتفاق المبرم في عام 2015، وعليه فإن حكومة “اية الله رئيسي” سترفض كافة القضايا التي لا تؤثر ايجابيا على كامل مصالحنا الاقتصادية.

وتابع : اننا سنواصل الجهود لحل المشاكل وازالة نقاط الخلاف من مسار المفاوضات التي ستبدا من جديد قريبا؛ كما نامل بان يتحلى الطرف الامريكي، هذه المرة، بالموضوعية والانصاف ويتخذ اجراءات مسؤولة وملتزمة في سياق المفاوضات وبلوغ المرحلة الحاسمة لتحقيق الاتفاق النهائي.

بدوره قال مسؤول السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي أن الهدف الرئيسي من زيارته لطهران هو تسريع المفاوضات وإعادة الاتفاق النووي إلى مساره الأصلي.

واضاف ” خلال لقائه مع وزير الخارجية الايراني حسين امير عبد اللهيان اتفقنا على استئناف محادثات ايران واميركا في الايام المقبلة من خلال تسهيل فريقي لحل اخر القضايا المتبقية”.

وقال إن “علاقاتنا الثنائية تنطوي على الكثير من الطاقات ، ولكن بدون اتفاق نووي فاعل ، لن نكون قادرين على تطوير علاقاتنا بشكل كامل”.

وقال بوريل أيضًا إنه خلال اجتماعه مع وزير خارجية الجمهورية الإسلامية الايرانية في طهران ، أثار قضية المواطنين الأوروبيين المحتجزين في إيران وطالب بالإفراج عنهم.