وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)

الشرق الأوسط مدعو لتعبئة عامة

السياسية:

كتب إيغور سوبوتين، في “نيزافيسيمايا غازيتا”، حول فكرة تشكيل “ناتو شرق أوسطي” وعزم الأردن على أن يكون أول من ينضم إليه.

وجاء في المقال: تسببت محاولة السلطات الأردنية الترويج لمبادرة تشكيل “ناتو شرق أوسطي” في ردود أفعال متباينة في العالم العربي، على خلفية عدم الاستعداد لرؤية إسرائيل في قائمة أعضاء الحلف الجديد.

وفي الصدد، قال الممثل الخاص السابق لوزارة الخارجية الأمريكية، فريدريك هوف، لـ”نيزافيسيمايا غازيتا”: “تعود محاولات إنشاء نسخة شرق أوسطية من الناتو إلى سبعة عقود. في البداية، حاولت الولايات المتحدة دون جدوى تجنيد مصر للعب دور قيادي في المنطقة. ثم حشدت المملكة المتحدة دعم نظام العراق الصديق”. وهذه المبادرة توجت بالانقلاب العراقي في يوليو 1958.

ويرى هوف أن محاولة أخرى لتحديث فكرة تشكيل كتلة عسكرية ذات أهمية محلية لا تأتي من واشنطن، إنما من عواصم إقليمية. فقد “أعرب الملك عبد الله عن دعمه لحلف ناتو شرق أوسطي، لكنه حذر من أن المهمة يجب أن تكون واضحة. وهو لم يقدم أي أفكار حول ما يمكن أن تكون عليه المهمة. هذا يثير التساؤل عن مدى تطور المفهوم في الوقت الحالي”، بحسب هوف.

إنما عمّان في حاجة إلى إحراز تقدم في التسوية السياسية الفلسطينية الإسرائيلية، كما يرى ضيف الصحيفة. وهذا، بحسب هوف “يجعل عمان مستعدة لإشراك إسرائيل في تحالف دفاعي مع العديد من الشركاء العرب، حيث الرأي العام مؤيد للفلسطينيين في بلدانهم. ربما ما ينقص تصور عبد الله هو الولايات المتحدة. فيبدو أنه يعني آلية إقليمية يمكن لواشنطن أن تتعاون معها، ولكن ليس كعضو (في الحلف)، ناهيكم بأن تقوده”.

المادة الصحفية نقلت حرفيا من موقع روسيا اليوم وتعبر عن رأي الكاتب