وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)

طهران ترفض قرار مجلس حقوق الإنسان ضد إيران

السياسية – وكالات:

رفضت ايران قرار مجلس حقوق الانسان معتبرة تشكيل أي آلية جديدة للتحقيق في قضايا الشهرين الماضيين امرا غير ضروري وانتهاكا للسيادة الوطنية للبلاد .

ونقلت وكالة الانباء الايرانية عن البيان الصادر الليلة الماضية لوزارة الخارجية الايرانية حول قرار مجلس حقوق الانسان ضد ايران والذي تبنته المانيا القول إن وزارة خارجية جمهورية إيران الإسلامية تدين بشدة الاجراء المناهض لإيران من جانب عدد قليل من الدول الغربية بفرض قرار مناهض لإيران على مجلس حقوق الإنسان.

وقالت من المؤسف للغاية أن مجلس حقوق الإنسان قد أسيء استخدامه مرة أخرى لتوفير مصالح قلة من البلدان على المدى القصير.

واكدت وزارة الخارجية الإيرانية أن “إنشاء أي آلية جديدة للتحقيق في أحداث الشهرين الماضيين في البلاد غير ضروري وينتهك السيادة الوطنية”.

وأضافت الوزارة: “من المؤسف للغاية أن مجلس حقوق الإنسان قد أسيء استغلاله مرة أخرى لمصالح قصيرة الأجل لعدد قليل من البلدان” مشيرة إلى أن تحرك ألمانيا لإصدار قرار ضد إيران في مجلس حقوق الإنسان خطأ تاريخي ويهدف لتحقيق أهداف سياسية.

وكان وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان أكد في تغريدة على تويتر في وقت سابق امس أن بلاده لن تسمح بالتدخل الخارجي في شؤونها الداخلية لافتا الى التزامها بحقوق الإنسان.

وعلق وزير الخارجية الايراني على تصريحات وزيرة خارجية المانيا في الاجتماع الخاص لمجلس حقوق الانسان الذي عقد لدراسات الاحداث في ايران قائلا ان المانيا تنتهك حقوق الانسان منذ اعوام طويلة.

وكتب أمير عبداللهيان في سلسلة تغريدات مساء امس الخميس عقب صدور قرار من مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة ضد إيران بتوجيه من ألمانيا: نظام برلين، كان المصدر الرئيسي لأسلحة صدام الكيماوية ضد الشعب الإيراني، وغيره من الانتهازيين، يرتكبون انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان منذ سنوات بفرض عقوبات غير عادلة وغير إنسانية.

وقال رئيس الجهاز الدبلوماسي في تغريدة أخرى: “إن الأمر الاكثر خزيا انهم يفعلون ذلك من أجل ألاعيبهم المحلية التي لا قيمة لها”.

واضاف أمير عبداللهيان: على هذه الدول أن تعلم أن إيران المقتدرة ملتزمة بحقوق الإنسان ، لكنها لا تسمح لأي دولة بالتدخل في شؤونها الداخلية.

كما كتب في تغريدة أخرى: إنهم الآن يسيئون استخدام آليات حقوق الإنسان بشكل نفاقي للقيام بمزيد من الإجراءات المناهضة لحقوق الإنسان ضد شعبنا وكل هذا باسم “التضامن” الزائف مع الإيرانيين.