وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)

جرائم القتل تنتشر بين الأمريكيين

السياسية- رصد:

قُتل شخص وأصيب أربعة آخرون جراء حادث إطلاق نار وقع جنوب ولاية كاليفورنيا الأمريكية.

ونقلت صحيفة “لوس انجلوس تايمز” الأمريكية عن الشرطة المحلية قولها اليوم: “وقع إطلاق النار الليلة الماضية في مدينة كوستا ميسا بمقاطعة أورانج بالولاية، ما أسفر عن مقتل شخص وإصابة أربعة آخرين بجروح”.

وأشارت الشرطة إلى أن التحقيقات جارية مع المشتبه به الذي سلّم نفسه للشرطة لكشف أسباب وملابسات الحادث.

كما أدى إطلاق نار ليل الثلاثاء الماضي في سوبرماركت وولمارت في تشيسابيك بولاية فيرجينيا الأميركية، إلى مقتل ستة أشخاص إضافة إلى مطلق النار، على ما ذكرت البلدية الأربعاء الفائت، بعد أيام من حادث مماثل في ملهى ليلي للمثليين في كولورادو.

وفي السياق، أعلنت البلدية في تغريدة أن “شرطة تشيسابيك تؤكد سقوط سبعة ضحايا بينهم مطلق النار جراء إطلاق النار الليلة الماضية في وولمارت عند سامز سيركل”.

ومطلق النار هو المشتبه به الوحيد في الحادث الجديد الذي جرى في مدينة تشيسابيك الواقعة على مسافة 240 كلم من واشنطن.

من جهته، أعلن مسؤول الشرطة في المدينة ليو كوزينسكي للصحافيين “وجدنا عدة ضحايا وعددًا من الجرحى”، مشيرًا إلى أنّ فرق التدخل اقتحمت المتجر “فورًا” لدى وصولها إلى الموقع بعد تلقي اتصال طارئ في الساعة 22,00 (3,00 ت غ الأربعاء)، وأضاف “نعتقد أن لدينا مطلق نار واحدًا وقد توفي”.

 

ردود فعل

بالموازاة، قالت السناتورة عن ولاية فرجينيا لويز لوكاس في تغريدة “أشعر بتأثر بالغ… لن أستكين طالما لم نجد حلولًا لوضع حدّ لآفة العنف هذه المرتبطة بالسلاح التي سلبت حياة العديدين في بلادنا”.

من جهته، قال النائب الديموقراطي عن فرجينيا بوبي سكوت في تغريدة “بشكل مأساوي، يتعرض مجتمعنا لحادثة عنف مسلح قذر فيما تجتمع العائلات بمناسبة عيد الشكر”.

ويُعدّ العنف باستخدام السلاح مشكلة كبيرة في الولايات المتحدة حيث حصلت أكثر من 600 عملية إطلاق نار استهدفت مجموعة من الأشخاص في العام 2022 حتى الآن، وفق موقع “أرشيف عنف الأسلحة”.

وأعادت عمليات إطلاق النار هذه إثارة الجدل حول فرض قيود على استخدام الأسلحة، رغم إحراز تقدم ضئيل في الكونغرس بشأن تبني إصلاحات.

  • المصدر: العهد الاخباري