وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)

نائب رئيس الوزراء وزير المالية يدشن الربط الشبكي بمالية صنعاء ويزور جامعة 21 سبتمبر

سبأ – السياسية:
دشن نائب رئيس الوزراء وزير المالية حسين عبدالله مقبولي ومعه محافظ صنعاء حنين محمد قطينة، السبت الربط الشبكي للنظام المالي ونظام السكرتارية وتتبع سير المعاملات بمكتب المالية بمحافظة صنعاء.
واستمع الدكتور مقبولي والمحافظ قطينة من مدير مكتب المالية بالمحافظة والقائمين على مشروع الربط الشبكي، إلى شرح عن خطوات الربط وأهميته والبيانات المالية التي يوفرها كعامل من عوامل زيادة كفاءة التحصيل للإيرادات المختلفة، ورفد خزينة الدولة بالعائدات الضريبية والزكوية والجمركية.
وأكد نائب رئيس الوزراء وزير المالية على ضرورة استكمال عملية الربط الشبكي لمكاتب مديريات محافظة صنعاء في أقرب وقت، وتوفير قاعدة بيانات حقيقية لتحفيز الأداء المالي، والحد من العشوائية.
وأشار إلى أن الربط الشبكي للمكاتب الايرادية سيحقق نتائج ملموسة، ويمكن قيادة وزارة المالية من الرقابة على العمليات المالية أولاً بأول، وتعزيز عمل السلطة المحلية بما يعود عليها من نسب الايرادات، ومراقبة عملية النفقات التي يجب أن تتركز في هذه المرحلة على الأولويات الضرورية.
وأوضح الدكتور مقبولي أن المرحلة الحالية من مراحل مواجهة العدوان تستدعي الأخذ بمعايير الكفاءة في الأداء والتحصيل، واتباع السياسات المالية التي تحفظ للدولة حقوقها وإيراداتها لتقوم بواجباتها الأساسية لتعزيز صمود الشعب اليمني.
ولفت إلى أن نجاح تجربة الربط الشبكي بمالية محافظة صنعاء سيسهم في تعميم نظام الربط الشبكي في أمانة العاصمة وبقية المحافظات، والانتقال بالعمل المالي إلى العمل المؤسسي.
من جهة أخرى أطلع نائب رئيس الوزراء وزير المالية حسين عبدالله مقبولي ومحافظ صنعاء حنين قطينة ، على سير العملية التعليمية بجامعة 21 سبتمبر للعلوم الطبية والتطبيقية.
كما أطلع الدكتور مقبولي ، على الأقسام الطبية بالجامعة والقاعات الدراسية والمكتبة المركزية وقاعة المناقشة العلمية، والمكتبة الإلكترونية، ومعامل الكيمياء الحيوية والأنسجة والتشريح الطبي والصيدلانيات والعقاقير والكائنات الدقيقة وعلم الوظائف وبنك الدم.
وأشاد نائب رئيس الوزراء وزير المالية بما تتضمنه الجامعة من تجهيزات تعليمية ومعامل ومختبرات.. مشيراً إلى أهمية الأخذ بتجربة جامعة 21 سبتمبر واتجاه الحكومة نحو إنشاء جامعات تخصصية في مجالات الهندسة والزراعة والطب على غرار جامعة 21 سبتمبر.
عقب ذلك عقد اجتماع برئاسة نائب رئيس الوزراء وزير المالية ضم رئاسة الجامعة والهيئة الإدارية للجامعة جرى خلاله مناقشة النظام التعليمي الإلكتروني والنظام المالي المحاسبي.
وأكد الدكتور مقبولي على أهمية الاهتمام بتطوير التعليم الجامعي ومخرجاته، بما يعزز قدرة الطلاب على خدمة المجتمع والنهوض بالوطن وتحقيق تنمية حقيقية معتمدة على الإمكانات والموارد المتوفرة والأبحاث العلمية للكوادر اليمنية.
وأشار إلى أن جامعة 21 سبتمبر صرح وطني علمي تخصصي.. لافتا إلى أن التخصصات الطبية من التخصصات الهامة لإنقاذ حياة المرضى والتخفيف من معاناتهم خصوصاً وأن الفترة الماضية لم يتحقق للجانب الصحي التقدم المأمول الذي يغني عن السفر إلى الخارج للعلاج وكذا استيعاب الكفاءات الطبية التي يتم استقطابها إلى الخارج.
وتطرق الدكتور مقبولي إلى أهمية التزام الجامعات الحكومية بالأنظمة المالية والمحاسبية الشفافة، وتجاوز أية سلبيات بالتوريد المباشر لجميع الإيرادات المتحصلة إلى البنك المركزي اليمني.. مشدداً على ضرورة الالتزام بالمعايير التعليمية الجامعية التي تصدر عن وزارة التعليم العالي، خصوصاً في جوانب المعايير والاشتراطات العلمية والبحث العلمي.
وأكد نائب رئيس الوزراء وزير المالية أن حكومة الإنقاذ ملتزمة بتوفير الدعم اللازم والوقوف إلى جانب رئاسة جامعة 21 سبتمبر، لتجاوز الإشكالات وتوفير الاحتياجات الضرورية لتطوير العملية التعليمية بالجامعة وجعلها من الصروح العلمية الرائدة في تخريج الكوادر الطبية القادرة على النهوض بالوضع الصحي ودعم مشاريع التوسعة للجامعة.
وثمن الدكتور مقبولي الجهود التي تبذلها رئاسة جامعة 21 سبتمبر والكادر التدريسي والإداري فيها.. مطالباً بمضاعفة الجهود خصوصاً في هذه المرحلة، التي يواجه يتعرض فيها الوطن لعدواناً بربرياً همجياً يستهدف الإنسان وكل مقدرات البلاد.
من جانبه أكد محافظ صنعاء أهمية الارتقاء المستمر بالتعليم الجامعي باعتباره حجر الزاوية في بناء الإنسان، وتسليحه بالعلم والمعرفة، ليتمكن من مواجهة التحديات والمخططات التي تستهدف الوطن .
ونوه المحافظ قطينة بتجربة جامعة 21 سبتمبر التي تعد من الجامعات الحكومية التي تسعى إلى النهوض بالوضع الصحي وتوفير الكوادر الطبية المؤهلة.
وقد اطلع رئيس الجامعة الدكتور ياسر عبدالمغني نائب رئيس الوزراء وزير المالية عن نتائج المؤتمر السنوي الأول للتقييم الذاتي لتطبيق معايير الإعتماد الأكاديمي، ومنهجية التعلم الحديث المبني على المشكلة.