وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)

اجتماع برئاسة مقبولي يناقش الخطة الطارئة لإعادة تشغيل الكهرباء

 

السياسية:

 

عقد بصنعاء اليوم اجتماع برئاسة نائب رئيس الوزراء للشؤون التنموية والإقتصادية الدكتور حسين مقبولي، لمناقشة الخطة الطارئة لإعادة تشغيل المنظومة الكهربائية.

 

 

وفي الاجتماع الذي ضم فريق وأعضاء وحدة الطوارئ لإعادة تشغيل المنظومة الكهربائية .. استعرض نائب وزير الكهرباء والطاقة رئيس الوحدة عبد الغني المداني، مكونات الخطة الطارئة والعاجلة للشبكة الوطنية المرحلة الأولى من إعادة تشغيل المنظومة الكهربائية في أمانة العاصمة والحديدة.

 

وبين أن الكهرباء بأمانة العاصمة سيكون بواقع 50 ميجا وات من محطات التوليد حزيز 1-2-3 وصنعاء وذهبان، مع توفير مستلزماتها من قطع الغيار والوقود والزيوت لستة أشهر بالإضافة إلى تكاليف العمل والتشغيل وكذا إعادة تأهيل شبكة التوزيع التي تعرضت للدمار جراء العدوان.

 

وذكر المداني أن التوليد بمحافظة الحديدة سيكون بواقع  80 ميجاوات، من محطات رأس كتنيب والحالي والكورنيش، مع توفير مسلتزماتها وإصلاح خطوط النقل كمرحلة أولى وعاجلة، رأس كتنيب- الحالي ورأس كنتيب – باجل و باجل – الجراحي وباجل – ذمار وكذا إصلاح خطوط التوزيع 33 كيلو فولت و11 ك. ف كمرحلة أولى لمدينة الحديدة وباجل وكذلك خطوط 33 ك.ف باجل – المحويت – مناخة.

 

وقال ” بالإمكان بعد الانتهاء من هذه الأعمال إعادة تشغيل الكهرباء لمحافظة المحويت “.

 

فيما قدم المدير التنفيذي لوحدة الطوارئ محمد الحيمي وعدد من المهندسين بالوحدة إيضاحات حول المرحلة الثانية لخطة توليد الكهرباء من خلال صيانة شاملة لمحطة رأس كتنيب لعدد أربعة توربينات وصيانة شاملة لمحطة توليد حزيز، وإعادة تأهيلها لرفع كفاءتها وقدرتها الإنتاجية  من 50 ميجاوات إلى ما بين (112- 130) ميجاوات بتكلفة تقديرية 18 مليون يورو.

 

وتضمنت الخطة في المرحلة الثانية إعادة تأهيل خطوط الناقل 132 كيلو فولت، ذمار – حزيز، وحزيز – عصر، وعصر – جدر، وجدر – 22 مايو بني الحارث، وجدر – عمران، وحزيز -22 مايو بني الحارث، بالإضافة إلى تأهيل محطة تحويل عمران 133 / 33 كيلو فولت، وكذا إصلاح الأعطاب لمكونات شبكات التوزيع ومحطات التحويل.

 

وفي الاجتماع أكد نائب رئيس الوزراء للشؤون التنموية والإقتصادية الحرص على إيجاد التمويل اللازم لتنفيذ الخطة .. مشيرا إلى تفاهمات مع الأمم المتحدة متصلة بهذا الجانب بمعية منسقة الشؤون الإنسانية في اليمن ليز غراندي.

 

وأوضح أن هناك فرق فنية تابعين للأمم المتحدة سيكون لهم دور في تنفيذ الخطة على أساس انجازها خلال أقرب فرصة ممكنة، كونها تأتي في إطار التدخلات الطارئة لتوفير احتياجات الشعب اليمني من المساعدات الإنسانية خصوصا في المناطق الحارة التي تعاني بسبب عدم وجود الكهرباء وانتشار وباء الكوليرا .

 

سبأ