وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)

روسيا بين سباق الحضورفي المواقف وتاثير المصالح الدولية .

برزت روسيا موخرا كلاعب اساسي ومهم في الكثير من مناطق التوتر في العالم وباالاخص في منطقة الشرق الاوسط الذي يحتدم الصرع فيها للسيطرة عليها كمنطقة نفود خاصه في ظل السعي المحموم للقوى الاستعمارية في العالم (بريطانيا – امريكا) لاعاده تشكيل خارظة وجغرافية الشرق الاوسط تحت مسمى الشرق الاوسط الجديد الذي بشرت به وزيرة الخارجية الامريكية السابقة كونزليزا رايس في تصريح لهاانذ ك .
لكن الدول الاستعمارية امريكا وبريطانيا اصدمت بوجود قوة ثالثة لها من التاثير والقوة مايكفي لايقاف المشروع الامريكي البريطاني (الشرق الاوسط الجديد)وهذه القوه ثمثلت بروسيا الاتحادية التى ادركت حقيقة هذا المشروع والنوايا الحقيقية له من مشروع استعماري يهدف الى تشكيل الخارطة في هذه المنطقه الحساسة من العالم ورسم معالمها وفق لمصالحه ومناطق نفوذه وتقاسم ثروات المنطقة والهيمنه على بحارها ومطايقها الهامة متناسيين في ذلك ان العالم حاليا يعيش واقع جديد مع بدايه الالفية الثالثة للميلاد تخطى بموجب ذلك منطق الاستعمار والسيطرة والهيمنة على مقدارت الشعوب وثراوتها ولم يعد تنطلي عليه اساليب الاستعمار الحديث ومرامية ووسائله خاصة مع واقع ثورة معلوماتية جباره حولت العالم الى قرية كونية صغيره .
احبطت روسيا اذاالمشروع الاستعماري الجديد الذي هللت له امريكا وبريطانيا وسعت الى تحقيقة بمختلف الطرق والسبل لان هذا المشروع كان سيمس جنوب روسيا من جهه ومن جهة اخرى كان سوف يقضي على تواجد روسيا في المنطقة العربية والبحر الابيض المتوسط وسوف يقزم روسيا ويجعلها تتوقوع داخل ارضيها مع تهديد حقيقي لجنوبها انطلاق من هذا الامشروع الاستعماري الجديد .
وفي حقيقة الامر ان روسيا الاتحادية قد عملت خيرا عندما نبهت منذ وقت مبكر لخطورة هكذا مشروع وفظحته على المستوى الدولي وكشفت مرامية واهدافه وغياتة وابعاده الحقيقة الامرالذي افقد القوى الاستعمارية والبريطانية صوابها وشنت حملة عدا مسعورة ضد روسيا لكن كان الاوان قد فات لان العالم كله كان قد تنبه لما كانت ترمي اليه القوى الاستعمارية من وراى مشروعها هذا والمتمثل بشكل عام بخلق واقع جيوسياسي جديد في منطقة حساسه من العالم لخدمة مصالحها الاستعمارية
حسنا عمل بوتين (قيصر روسيا)بوقفته الجبارة امام القوى الاستعمارية وفضح اهدافها ودعوته للعالم كله الى عدم الاحتكام لمنطق القطب الواحد وضرورة وجود عالم متعدد الاقطاب يراعي مصالح الامم والشعوب ويحتكم للقانون الدولي وطي حقبة الاستعمار بخلق واقع عالمي جديد تسوده المصالح المشتركة لكل الامم والشعوب .
لقد اثبتت الوقائع والاحداث ان مايسمى بمليشيات داعش في المنطقة العربية خاصة في سوريا والعراق وليبيا هي صنيعة امريكيه بريطانية وذوجدور فكرية سعودية تم انشئاوها لتدمير الدول العربية ذات التاثير والقوة وافلحت الى حد كبير في ذلك واجهزة على ماتبقى من القوى العسكرية العراقية وكادت ان تفعل نفس الشي مع سوريا لولا وقفة روسياالكبيرة معها ومع العراق ايضاء ومانتج عن ذلك من تدمير لبنية داعش والتي تعيش هذه المنظمة حاليا انفاسها الاخيره .
انه لمن المستغرب ان تقف روسيا بكل قوتها امام خطر داعش في المنطقةالعربية فيما امريكا وبريطانيا تقفان موقف المتفرج من ذلك وهذايوكد حقيقة ان داعش كمنطمة ارهابية هي صنيعة استعمارية الغرض منها خدمة مصالح امريكا وبريطانيا بتدميرها لجيوش الدول العربية وهدر مقدارتها ونهب ثرواتها والزج بالمنطقة العربية في معارك جانبيه بدلا من محاربة اسرائيل التى تحتل فلسطين وتهدد االعديد من الدول العربية .
هذا الموقف الروسي كان سيكون اكثر جديه وتاثير لوان خدمة المصالح الذاتية تقلصت قليل اذا ان البترودولار الخليجي يحاول في كل الاوقات ان يحد من المواقف الصارمة التى تستهدف هز التفرد الامريكي بتلابيب القرار الدولي بما يوحي ان هذه الدول بماتمتلكه من مال وثروات تحولت الى حائط صد لدولة الكيان الصهيوني وامريكا وبريطانيا .