وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)

اليمن مستعد لاستئناف الهجمات ضد إسرائيل بعد انتهاء فترة الهدنة

السياسية:
بقلم: روبينت جيرارد
ترجمة: أسماء بجاش، الإدارة العامة للترجمة والتحرير الأجنبي “سبأ”

 

أعلنت القوات المسلحة اليمنية عزمها استئناف عملياتها العسكرية ضد الأهداف الواقعة في عمق الأراضي التي احتلتها إسرائيل في العام 1948، مع الإشارة إلى أنها سوف تتوقف عن الهجمات فور انتهاء العدوان الإسرائيلي على الفلسطينيين في قطاع غزة.

مساء يوم الخميس، أصدر القوات اليمنية بياناً قبل بضع ساعات من انتهاء الهدنة المؤقتة بين حركة المقاومة حماس والاحتلال الإسرائيلي صباح الجمعة.
“بحسب توجيهات زعيم حركة انصار الله الحوثية، عبد الملك الحوثي، واستجابةً لنداءات الشعب اليمني والعرب والمسلمين المتطلعين للحرية والوقوف بقوة إلى جانب الشعب الفلسطينيين وجبهة المقاومة، تعرب القوات اليمنية عن استعدادها الكامل لاستئناف عملياتها العسكرية ضد العدو الإسرائيلي إذا اختار هذا الأخير استئناف عدوانه على قطاع غزة”، وهذا ما جاء في البيان.
يؤكد البيان أن القوات اليمنية لن تتردد في توسيع نطاق هجماتها ضد الأهداف الإسرائيلية لتشمل مصالح النظام الصهيوني في الأراضي المحتلة وفي البحر.
“سوف تستمر القوات المسلحة اليمنية، كما تم الإعلان مسبقاً، في منع السفن الإسرائيلية من الملاحة في مياه البحر الأحمر وسوف تتخذ تدابير جديدة لضمان تنفيذ هذا الإجراء بفعالية”.
بالإضافة إلى ذلك، يدعو البيان الدول والشعوب المسلمة في جميع أنحاء العالم إلى دعم الشعب الفلسطيني في نضالهم من أجل التحرر.
منذ بدء إسرائيل هجومها العسكري على قطاع غزة، قامت القوات اليمنية بتنفيذ عدة عمليات ضد نظام الاحتلال.
تشمل هذه العمليات إطلاق صواريخ بالستية وصواريخ مجنحة على الأراضي المحتلة، والقبض على ما لا يقل عن ثلاثة سفن إسرائيلية كانت تبحر في مياه اليمن.
شنت إسرائيل حربها على قطاع غزة في 7 أكتوبر بعد أن قامت حركات المقاومة الفلسطينية في الأراضي بعملية مفاجئة تحت اسم “طوفان الأقصى” ضد كيان الاحتلال، احتجاجاً على الحملة المستمرة من إراقة الدماء والدمار التي قادها النظام الإسرائيلي على مر العقود ضد الشعب الفلسطيني.
حتى الآن، أسفرت العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة عن مقتل أكثر من 15 ألف فلسطيني، والأغلبية منهم نساء وأطفال.

– موقع “نيوز ٢٤- “news-24 الفرنسي
* المادة الصحفية تم ترجمتها حرفياً من المصدر و بالضرورة لا تعبر عن رأي الموقع