وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)

قوى الحرية والتغيير في السودان : الوثيقة الدستورية المتفق عليها تؤسس لعهد جديد

السياسية- وكالات :
أعتبرت قوى الحرية والتغيير في السودان الوثيقة الدستورية التي جرى الاتفاق عليها في وقت مبكر اليوم مع المجلس العسكري الحاكم تأسيس لعهد جديد في البلاد.
وذكر القيادي في قوى الحرية والتغيير عباس مدني خلال مؤتمر صحافي اليوم السبت في الخرطوم نقلته وسائل الاعلام السودانية ان “وثيقة الإعلان الدستوري حددت فترة شهر من التوقيع على الاتفاق لتشكيل لجنة تحقيق مستقلة في الأحداث والانتهاكات السابقة.. نؤسس لمرحلة جديدة مليئة بالأمل والطموحات”.
وأكد مدني أن الوثيقة الآن في الصياغة وسيتم التوقيع عليها خلال 48 ساعة بالأحرف الأولى.
وفي ما يتعلق بجهاز الأمن، قال القيادي في المعارضة السودانية إنه سيكون خاضعاً للسلطة السيادية والتنفيذية، وان اختصاص هذا الجهاز سيقتصر على جمع المعلومات وتحليلها وستسحب عنه الصفة العسكرية.
من جانبها قالت القيادية والعضو في لجنة التفاوض ابتسام السنهوري إن “الوثيقة الدستورية للمرحلة الانتقالية تؤسس لنظام حكم برلماني مختلف عن شكل أنظمة الحكم السابقة، وفيها السلطة التنفيذية لجهاز تنفيذي ما عدا بعض السلطات ارتقت لمجلس السيادة”.
وأوضحت السنهوري ان كل سلطات رئيس الجمهورية ذات طبيعة تنفيذية تؤول لمجلس الوزراء باستثناء ما أشير له في وثيقة الإعلان الدستوري صراحة.
وذكرت أنه لم يتم الحسم بصورة لشكل الدولة وتقسيمها الجغرافي وتركنا الأمر للحكومة الجديدة.
وأضافت ان “مجلس السيادة له سلطات محدودة جدا بالتوافق، ثم مجلس الوزراء سيكون السلطة التنفيذية ومهمته إدارة الدولة، ثم المجلس التشريعي ومهمته سن القوانين”.
واوضحت بان “مجلس الوزراء يتكون مما لا يتجاوز 20 وزيراً ويتم تسمية رئيس الوزراء من قبل قوى الحرية والتغيير، وتعيينه من قبل مجلس السيادة”.
وكشفت السنهوري عن أن المجلس التشريعي سيتكون من “النسب المتوافق عليها في الوثيقة، وهي 67 بالمائة تسميهم قوى إعلان الحرية والتغيير، و33 تكون بالتشاور مع مجلس السيادة للقوى غير الموقعة على الاتفاق والتي شاركت في الثورة” .. مؤكدة خضوع قوات الدعم السريع والقوات المسلحة لمجلس السيادة.