وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)

وزير المياه والبيئة يؤكد على أهمية دور المنظمات والفعاليات الإنسانية في إيواء النازحين

السياسية:
أكد وزير المياه والبيئة المهندسين نبيل عبدالله الوزير، على الدور الهام الذي تضطلع به المنظمات والفعاليات الإنسانية في دعم الجهود الحكومية لإيواء ودعم النازحين.
وأشار المهندس الوزير في الاجتماع الأسبوعي اليوم لغرفة عمليات طوارئ الوزارة والذي ضم نائب الممثل المقيم لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة “اليونيسف” باستان هيجنو ورئيس قسم المياه والإصحاح البيئي نصار سيد وخبراء من المنظمة، إلى اهتمام المجلس السياسي الأعلى بالنازحين خاصة من المحافظات الجنوبية وعلى وجه الخصوص النازحين من عدن، وتوجيهاته بتوفير احتياجاتهم من الخدمات الهامة بما فيها المياه والصرف الصحي.
ووجه رؤساء الهيئات والمؤسسات المائية إلى تنسيق الجهود وتهيئة الخدمات المائية والصرف الصحي لمواقع تواجد النازحين.
وخلال الاجتماع قدم نائب الممثل المقيم لليونيسف تقريرا عن الجهود التي تبذلها المنظمة تجاه النازحين والخدمات المقدمة لهم .. مستعرضا الخدمات في مجال المياه والصرف الصحي المتاحة حاليا للنازحين في العديد من المحافظات والآلية المتبعة من قبل المنظمة لتحقيق الاستجابة السريعة لاحتياجات النازحين.
وتضمن التقرير مرتكزات وعناصر تقديم الخدمات وفق إحصائيات لعدد النازحين بأمانة العاصمة ومحافظات ذمار، البيضاء، مأرب، عمران، حجة، صعدة، الجوف، الحديدة، المحويت، ريمة، تعز، الضالع، إب وعدن.
ولفت نائب الممثل المقيم لليونيسف إلى أن الاستجابة في مجال دعم الخدمات للنازحين عادة ما تكون في مجال المياه والإصحاح البيئي وتنفيذ حملات توعوية بالإضافة إلى حملات لنظافة مواقع الإيواء.. مشيرا إلى جوانب الشراكة بين المنظمة ووزارة المياه ممثلة بوحدة طوارئ المياه والإصحاح البيئي في تقديم الخدمات للنازحين والجهود التي تمت بهذا الخصوص.
وتطرق التقرير إلى الخدمات التي تقدمها المنظمة للنازحين في المجال الصحي والتي تشمل تجهيز عيادات صغيرة ومتنقلة في مراكز التجمعات.
إلى ذلك ناقش الاجتماع التقرير الأسبوعي لغرفة عمليات طوارئ الوزارة والذي تضمن أرقام لنتائج الأنشطة والتدخلات التي تم تنفيذها خلال الفترة من ٦ حتى ١٢ أغسطس الجاري في مجال مكافحة الكوليرا، والمديريات والمحافظات المتأثرة بالوباء بالإضافة إلى التدخلات المنجزة من قبل فرق الاستجابة السريعة خلال الفترة المحددة.
وأشار التقرير إلى الجهود التي بذلتها الوزارة ممثلة بهيئة الموارد المائية خلال الأسبوع الماضي من خلال الحملات الميدانية لمراقبة جودة المياه في المنشآت المائية الخاصة والإجراءات المتخذة بحق الآبار ومحطات مياه الكوثر غير الملتزمة بالاشتراطات الصحية وجودة المياه.
وأثري الاجتماع بالمداخلات التي أكدت على أهمية تكامل الشراكة بين الوزارة والمنظمات والدور المطلوب لتعزيز جهود الوزارة في تقديم خدماتها للنازحين.
حضر الاجتماع وكيل الوزارة لقطاع البيئة محمد الوادعي والوكيل المساعد لقطاع المياه عبدالسلام الحكيمي وممثلي عدد من الجهات المختلفة في غرفة الطوارئ.
سبأ