وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)

تعاظم القوة اليمنية في مواجهه مايسمى بالتحالف  

المحرر السياسي :

ثمة متغيرات عسكرية كبيرة افرزتها الحرب الدائرة في بلادنا كان من ابرز تجلياتها مايمكن تسمية بالتكافؤ في ميزان القوى العسكرية بين طرفي الصراع الجيش اليمني واللجان الشعبية من جهة وما يسمى بدول تحالف العدوان ومرتزقتها من جهة اخرى رغم الفارق الكبير في الامكانيات والتسليح .

هذه المعادلة العسكرية الذي فرضتها مجريات الحرب ومسارها كانت نتاجا موضوعيا لقواعد اشتباك جديدة لعبها الجيش اليمني ولجانه الشعبية باحترافية عسكرية ومهنية عاليه وهو يقارع دولا تعتبر من الدول المتقدمة على مستوى العالمي من حيث انفاقها العسكري وشرائها لأحدث انظمة التسليح بمبالغ خيالية اذهلت العالم .

خمس سنوات والجيش اليمني واللجان الشعبية يقارعان اكثر من 17 دولة تعتبر من الدول المتقدمة في مجال الانفاق المالي على شراء السلاح استوعب الجيش اليمني في بداية المنازلة الضربات الاولى وبداء بالتكيف مع المعركة وظروفها بإمكانياته المحدودة وبخبرات منتسبيه واخذ يلقن العدو ضربات موجعه بتكتيك عسكري عالي اصبح محل اشاده من قبل المحللين العسكريين على المستوى الدولي .

فرض الغزاة والمحتلين ودول العدوان حصار جائر على بلادنا جوا وبحرا وبرا وبزمن قياسي استوعب الجيش ذلك الحصار وبداء يبحث عن بدائل لتجاوز الحصار ومع مرور الوقت استوعب الجيش واللجان الشعبية وبزمن قصير الفنون العسكرية الحديثة والتكتيكات القتالية وأطلقوا العنان لكوادر الجيش واللجان الشعبية من المهندسين والفنيين والخبراء في البحث عن بدائل عسكرية فعالة لمقارعة عدوا يشتري بما يملكه من مخزون مالي كبير احدث منظومات التسليح فكانت تلك المفاجئه الذي اذهلت العالم وغيرات مسار المعركة منظومات صاروخية حديثة ضاربة وطائرات عسكرية مسيرة وبهجمات مباغتة وخاطفة دكت سلسلت الصواريخ البالستية قواعد العدو العسكرية في عمق ارضية وأنزلت فيه خسائر فادحة وقف امامها مذهولا وهو يقصف في عمق ارضية ومعسكراته  تدكها صواريخ الجيش اليمني .. فيما شكلت الطائرات المسيرة انعطافه كبيرة في مسار المواجهه وبزمن محدود استطاعت تلك الابتكارات المذهلة من الطائرات المسيرة ان تلحق بالعدو اكبر الخسائر من خلالا ضربات مؤلمة وموجعه بعد ان فرضت سيطرتها  الكاملة على سماء المعركة .. ويمكن القول انه بالإعلان الاخير للقوات المسلحه اليمنية عن ابتكارات كبيرة في مجال الدفاع الجوي لم تعد السماء اليمنية مستباحة امام طائرات العدو اذ سيتم التصدي لها بتلك المنظومات والرد السريع عبر الصواريخ البالستية والطائرات المسيرة .

مسار جديد للحرب في بلادنا فرضه الجيش واللجان الشعبيه من خلالا تعاظم قدراته القتالية وابتكاراته العسكرية في العام الخامس للحرب ودلالات ذلك على المستويين السياسيى والاستراتيجي وهو مأسوف يغير واقع المعركة حالية وفي المستقبل ويجعل بلادنا في مصاف الدول العربية والاقليمة التى تمتلك التقنيات العسكرية المتطورة والتى سيكون لها تأثير بالغ في ضرب تشكيلات العدو العسكرية وفي عمقه الحيوي والاستراتيجي وستجبره على الرضوخ لصوت السلام وسحب قواته من بلادنا .