وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)

لقاء برئاسة وزير الإعلام والقائم بأعمال محافظ الحديدة يناقش سبل تطوير الرسالة الإعلامية

 السياسية:

ناقش لقاء موسع بمحافظة الحديدة اليوم برئاسة وزير الإعلام ضيف الله الشامي والقائم بأعمال محافظ الحديدة محمد عياش قحيم، الدور الإعلامي في مواجهة العدوان وفضح زيف وسائل إعلامه.

وتطرق اللقاء الذي ضم كافة إعلاميي وصحفيي بالمحافظة بحضور رئيس لجنة الخدمات بمحلي المحافظة محمد سليمان حليصي ووكيل المحافظة عبد الجبار أحمد محمد ورئيس قطاع الإذاعات المحلية كمال أبو طالب، إلى سبل تطوير الرسالة الإعلامية وتفعيل دورها في حشد الجهود والطاقات للتعاطي مع المتغيرات ومواكبة القضايا والفعاليات التي يمر بها الوطن.

كما تطرق اللقاء إلى التحديات والصعوبات التي تواجه وسائل الإعلام بالمحافظة وكيفية التغلب عليها ودور الإعلام في مواجهة العدوان.

وفي اللقاء أشاد وزير الإعلام بدور الإعلاميين وأرباب الكلمة والحرف والكتاب والصحفيين بمختلف انتماءاتهم وتوجهاتهم ووقوفهم إلى جانب الوطن وكشف جرائم العدوان وانتهاكاته بحق الشعب اليمني على مدى الخمس السنوات الماضية.

وأكد أن من أولويات الرسالة الإعلامية في المرحلة الراهنة، مواجهة حملات التضليل والتزييف التي يختلقها أبواق العدوان في صنع إنتصارات وهمية والعمل على توحيد الصف الوطني، وهو ما يتطلب تعزيز التواصل والتنسيق بين كافة وسائل الإعلام.

وتطرق إلى تنافس قنوات ووسائل الإعلام في صنع الخبر والفبركات .. وقال ” نحن لا نحتاج لصنع مثل هذه الفبركات والقصص الخيالية لصنع بطولة في معركة، حيث ما تنقله وسائل الإعلام الوطنية في مختلف الجبهات لا يذكر إلا قليل”.

واستعرض نماذج وصور مما حدث في جبهة الساحل خلال الفترة الماضية إبان التصعيد على الحديدة والتزييف الإعلامي وحشد الإمكانيات لإيجاد إنتصار إعلامي وهمي .. مؤكدا فشل الماكينة الإعلامية للعدو أمام الإعلام الوطني الذي يعمل من منطلق المسؤولية والإيمان بعدالة قضية الشعب اليمني وحقه في الاستقلال والتحرر من الوصاية.

ونوه الوزير الشامي بدور مختلف وسائل الإعلام الرسمية والأهلية في مواجهة العدوان ومواكبة الإنتصارات في جبهة الساحل الغربي، وفضح انتصارات العدو الزائفة من خلال نقل الأحداث بالصور والصورة والاخبار والتقارير التي تم تناولها بكل مصداقية وشفافية.

ونوه بمساهمة إعلاميي المحافظة في فضح الجرائم التي يرتكبها العدوان بحق الأطفال والنساء وكبار السن في منازلهم، رغم قلة الإمكانيات مقارنة بإمكانيات العدو الإعلامية .. موضحا أن المعركة المقبلة ستكون معركة إعلامية، ما يتطلب التجهيز لخوض هذه المعركة.

وأثنى وزير الإعلام على الانتصارات الكبيرة التي حققها الجيش واللجان الشعبية في عمليتين نصر من الله والبنيان المرصوص .. مشيرا إلى أن هذه الانتصارات تأتي ترجمة لإرادة اليمنيين في امتلاك قرارهم دون وصاية أو ارتهان لقوى الخارج.

وشدد على ضرورة الإلتزام بالمصداقية والشفافية في نقل المعلومات والحرص على كشف جرائم العدوان وتوثيقها وتسليط الضوء على معاناة المواطنين جراء إستمرار العدوان والحصار، ونقل الصورة كما هي عن الانتصارات والبطولات التي يجترحها الأبطال.

وحث إعلاميي محافظة الحديدة على مواصلة تماسك الجبهة الداخلية وصد الشائعات التي تروج لها وسائل إعلام دول العدوان لتمزيق النسيج الإجتماعي وإثارة الفوضى لتحقيق أجندتها في تركيع الشعب اليمني وإحتلال البلاد ونهب ثرواته وخيراته.

وتطرق الوزير الشامي إلى دور الإعلام الحربي في مواكبة نجاحات القوات المسلحة من خلال تغطية الملاحم البطولية للجيش واللجان الشعبية في مختلف الجبهات .. لافتا إلى أهمية إمتلاك العاملين في مختلف الوسائل الاعلامية بالمحافظات لمقومات العمل الإعلامي بما يسهم في تطوير الرسالة الإعلامية وحشد الجهود والطاقات للتعاطي مع المتغيرات التي يمر بها الوطن.

بدوره أشار القائم بأعمال محافظ الحديدة إلى أهمية الدور الإعلامي في إبراز انتصارات معركة الساحل الغربي بالإضافة إلى الانتصارات الأخرى.. مؤكدا أن رسالة الإعلام لا تقل أهمية عن ما يتم تحقيقه من انتصارات في الجبهات العسكرية والاقتصادية والثقافية وغيرها.

وثمن جهود العاملين في مختلف وسائل الاعلام في المحافظة في التغطية والمواكبة المستمرة للأنشطة والفعاليات وإبرازها ودور الإعلام الحربي والأمني.

وحيا قحيم الصمود الأسطوري لأبناء الحديدة في مواجهة العدوان وتصعيده على المحافظة ..  مؤكدا أن المرحلة الراهنة من الصمود والتعافي تستلزم مضاعفة الجهود خاصة في الجانب الإعلامي لمساندة السلطة المحلية في إدارة الموارد ومعالجة القضايا المتصلة بالخدمات.

فيما اعتبر مشرف المحافظة أحمد البشري، وسائل الإعلام الوطنية أنموذجا في مواجهة العدوان بسل الحناجر والأقلام والكاميرا في الميدان لمواجهة العدوان وفضح زيف انتصاراته الوهمية وكشف جرائمه .

وثمن جهود وسائل الإعلام التي رافقت تضحيات الجيش واللجان الشعبية في الجبهات .. داعيا مختلف الوسائل الإعلامية إلى تفعيل أنشطتها لمواكبة الأحداث والتطورات الراهنة.

بدوره أكد مدير مكتب الإعلام بالمحافظة عادل حسن مكي أن مفهوم الإعلام المضاد والحرب الناعمة تستلزم بذل الجهود لفضح جرائم العدوان عبر رسائل إعلامية تؤكد الصمود وعدالة القضية اليمنية ومساندة المرابطين في الجبهات ووحدة الصف وتماسك الجبهة الداخلية.

وأشاد بالصمود والثبات والإنتصارات التي حققها الجيش واللجان الشعبية في مختلف الجبهات ومنها عمليتي نصر من الله” و” البنيان المرصوص”.

وأكد مكي أن إعلاميي وصحفيي المحافظة مثلوا إلى جانب أبطال الجيش والأمن واللجان الشعبية القوة الضاربة التي أفشلت رهانات العدو ومرتزقته.

حضر اللقاء مدير إذاعة الحديدة فيصل عباس ومدير مكتب وكالة الأنباء اليمنية سبأ علي العاقل ونائبا مدير مكتب الاعلام ابراهيم الزعرور وسمير المسعودي وموظفو مكاتب الاعلام والعلاقات في المؤسسات والمنشآت الخدمية والتنموية وعاملو ومراسلو ومحرري مختلف الوسائل الاعلامية بالمحافظة.