وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)

رئيس الوزراء يطّلع على الترتيبات النهائية لندوة الحفاظ على صنعاء القديمة

 

سبأ – السياسية :

التقى رئيس مجلس الوزراء الدكتور عبد العزيز بن حبتور الاثنين ، وزير الثقافة الدكتور عبدالله الكبسي ووكيل وزارة السياحة مطهر تقي، اللذان اطلعاه على التحضيرات النهائية الخاصة بالندوة العلمية للحفاظ على صنعاء القديمة المقرر إقامتها نهاية يوليو الجاري.

وأوضح الوزير الكبسي، أن اللجنة التحضيرية أنهت الترتيبات لعقد الندوة في موعدها الزمني المحدد والتي ستناقش 16 ورقة عمل تركز على التحديات التي تواجهها صنعاء القديمة والمعالجات اللازمة لتجاوزها.

وأكد أن الندوة ستعمل على تشخيص المشكلة بمختلف أبعادها الوطنية والدولية عبر مشاركة واسعة لمختلف الجهات الحكومية والمجتمعية في أعمالها ومناقشاتها .. معتبرا الندوة من أهم الأعمال التي ستخدم المدينة العتيقة من الناحية النظرية عبر وضعها للأسس السليمة للعمل الميداني القادم للحفاظ على المدينة وضمان بقائها في قائمة مدن التراث الإنساني العالمي.

وبين أن الوزارة وبمشاركة الجهات ذات العلاقة ستعمل على تحويل مخرجات الندوة إلى برنامج عمل ميداني ملزم لكافة الأطراف وبمشاركة واسعة لأبناء ووجهاء المدنية وشخصياتها الإجتماعية والدينية والتجارية لتحقيق أثرها المطلوب في الحماية وصون المدنية من مختلف عمليات التشويه لطابعها المعماري الفريد.

وأكد رئيس الوزراء على القيمة التاريخية والإنسانية الكبيرة التي تجسدها مدينة صنعاء القديمة وبقية المدن التاريخية اليمنية المدرجة في قائمة التراث الانساني، خاصة شبام حضرموت وزبيد.

ونوه بما تمثله الندوة العلمية من أهمية بالغة في التشخيص العلمي للتحديات التي تعاني منها المدنية وأبنائها بسبب الممارسات اللا مسؤولة واللا واعية من قبل البعض والتي ساهمت في الاساءة إلى الوجه الحضاري الفريد لهذه المدن التي تقدم صورة حية للحضارة والشخصية اليمنية.

كما أكد الدكتور بن حبتور أن الندوة ومخرجاتها ستحظى بمتابعة مباشرة من قبل الحكومة ومختلف الجهات ذات العلاقة بما يحقق الدور الرسمي المطلوب من قبل الجميع لصون صنعاء القديمة وغيرها من مدن التراث الإنساني اليمنية.

ووجه الوزارة بالتحضير لندوات مماثلة حول مدينتي زبيد وشبام حضرموت التاريخيتين بما يؤكد الحضور الرسمي والشعبي في صَونها وحمايتها في هذه الفترة الاستثنائية.

وحث أبناء هذه المدن على استشعار القيمة الانسانية والحضارية لمدنهم والقيام بواجباتهم الوطنية والأخلاقية في حماية طابعها الفريد وأن لا يكونوا معاول هدم وتشويه لأصالتها ومكانتها الوطنية والدولية.