وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)

السعودية : محاولات يائسة لنقل وباء كورونا الى اليمن

السياسية – المحرر السياسي :

تسعي المملكة السعودية بكل الطرق والسبل الي الاضرار باليمن ..امرا بات واضحا للجميع من خلال استهدافها الجمهورية اليمنية عبر ترحيل اعداد كبيرة من الافارقة بهدف نشر وباء كرونا.

يعرف العالم كله ان بين اليمن والسعودية حربا وصل مداها الان الي العام السادس كان سببها عدوان سعودي غاشم علي الاراضي اليمنية بمختلف انواع الاسلحة  طالت كل شي وأزهقت ارواح الالاف من الابرياء اليمنيين العزل ودمرت البنية التحتية..لكن لم تستطيع مملكة  الشر ان تحقق اهدافها من عدوانها علي اليمن والمتمثلة في السيطرة علي البلاد وتركيعها واحتلالها ونهب ثرواتها واستغلال موقعها الجغرافي الهام.

وقف الجيش اليمني ولجانه الشعبية سدا منيعا امام العدوان السعودي علي البلاد وبرغم ما تمتلكه تلك المملكة من اسلحة حديثة ومتطورة ومخزون مالي كبير وقفت عاجزة في تحقيق ادنى ما هدفت اليه من عدوانها علي اليمن بفضل صمود اسطوري جبار لرجال مقاتلين اشداء …اصبح معها العالم يشفق علي جيش المملكة الهزيل والضعيف امام جبروت المقاتل اليمني وعنفوانه الأمر الذي جعل هذه المملكة  تلجا الي اساليب شريرة للإضرار بالشعب ا ليمني ومنها ما يمكن ان نصفه بالحرب البيولوجية عن طريق الدفع بالمئات من المهاجرين الافارقة الي اليمن وهي  تعلم ان اعداد كبيرة منهم مصابين بوباء كرونا…وهذا عمل خسيس لا يلجا اليه إلا المهزوم في المنازلات العسكرية في الساحات وميادين القتال.

وفي الحقيقة الماثلة امام الجميع في داخل اليمن وخارجها فان استهداف اليمن من  قبل السعودية بهذا الاجراء الوبائي عمل مدروس و ممنهج لنشر الوباء في البلاد …لقد عبرت الجمهورية اليمنية مرارا عن قلقها من تدفق المئات من اللاجئين الافارقة والصوماليين الذين تتعمد السعودية ترحيلهم لنشر المرض دون مراعاة إجراءات العزل الصحي في ظل انتشار هذا الوباء علي المستوي الدولي .

لقد طالبت الجمهورية اليمنية المنظمات الانسانية والمفوضية السامية للاجئين القيام بمسؤولياتها تجاه هذا الخطر الكارثي ضد المجتمع اليمني ومساعدة البلاد التي استنفرت جميع اجهزتها بكافة تشكيلاتها لتامين المجتمع والحفاظ علي السكينة العامة وحماية السواحل والمنافذ اليمنية من خلال استحداث مئة وخمسة عشر نقطة امنية لمواجهة التهريب .

انه عدوان سعودي جديد بالإضافة الي عدوانها العسكري ….لكن سيهزم هذا الاعتداء كما هزم سابقة بهمة ويقظة الرجال.