وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)

هنية: لن نقبل بإقامة دولة في غزة..و صفقة القرن تأتي لتصفية القضية الفلسطينية

السياسية – وكالات :

أكد رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية، اليوم الخميس، أن حركته لن تقبل باي شكل من الأشكال بإقامة دولة فلسطينية في غزة رغم المغريات التي يتم تقديمها للحركة من أجل المضي في ذلك.

وقال هنية في كلمة له خلال اجتماع الأمناء العامين للفصائل الفلسطينية بين رام الله وبيروت، “يتحرك تهديد ثلاثي يحاول ضرب التاريخ، وتغيير الجغرافيا، وهي صفقة القرن وخطة الضم والتطبيع مع بعض الدول العربية”.

وأضاف: أن ” صفقة القرن تهدف إلى بناء تحالف إقليمي يسمح للكيان الصهيوني باختراق الإقليم والمنطقة العربية عبر التطبيع، وأن صفقة القرن تهدف إلى إعادة ترتيب مصفوفة الأصدقاء والأعداء في المنطقة”.

وتابع: ” نقلنا مرحلة الجمود لنتحدث مع بعضنا بعقل مفتوح وصدر مفتوح بدون خلفيات لتسجيل خلفيات أو تحميل مسؤوليات تاريخية أو سياسية لنضع القضية على الطاولة لنعيش المصير المشترك”.

وقال هنية: “لا يستطيع أحد مهما كان إذا أراد أن يتجاوز حقوقنا التاريخية أن يبني معادلات، فمن يبني المعادلات هي الشعوب الحرة المقاومة، و متمسكون بخياراتنا واستراتيجيتنا، ولكن مساحة الفعل والمشترك الميداني كبير”.

وأضاف: ” لن نعترف بإسرائيل، وإسرائيل ليست جارة أو حليفة، وليست جزءا من الحل، وستبقى العدو، وأن غزة استطاعت أن تبني نظرية ردع مع العدو”.

وحول استراتيجية العمل الوطني خلال المرحلة المقبلة، قال هنية: إن ” الاستراتيجية الوطنية تتحرك في 3 مسارات: الأولى ترتيب البيت الفلسطيني واستعادة وحدتنا الوطنية”.

وأضاف: “يجب أن ننجح في إنهاء الانقسام وبناء الموقف الفلسطيني الموحد باعتباره الركن الأساس في مواجهة المشاريع الموجهة ضد شعبنا، و نريد الاتفاق على استراتيجية نضالية كفاحية من خلال لجنة تضع كل التفاصيل، ونريد بناء برنامج سياسي وطني ينهي حقبة أوسلو، ويبني عهدا فلسطينيا جديدا”.

وتابع: “لا نطرح بديلا عن منظمة التحرير، ونريد فتح أبوابها على الأسس التي اتفقنا عليها في الكثير من الاتفاقات”.

وقال هنية: ” المسار الثاني هو المقاومة والصمود الفلسطيني، مقاومة بكل أشكالها بدءًا من المقاومة الشعبية والسياسية والحقوقية والقانونية، وفي مقدمتها المقاومة العسكرية، وإن المسار الثاني هو المقاومة والصمود الفلسطيني، مقاومة بكل أشكالها بدءًا من المقاومة الشعبية والسياسية والحقوقية والقانونية، وفي مقدمتها المقاومة العسكرية”.

وأضاف: أن “المسار الثاني هو المقاومة والصمود الفلسطيني، مقاومة بكل أشكالها بدءًا من المقاومة الشعبية والسياسية والحقوقية والقانونية، وفي مقدمتها المقاومة العسكرية”.

وأوضح، أنه في هذه المرحلة الفشل ممنوع، ويجب أن ننجح وأن نحقق الاختراق الإيجابي في هذه اللحظة التاريخية.

وقال هنية: ” ندعو إلى تشكيل لجان ثلاث، الأولى لتطوير المقاومة وأدواتنا الكفاحية، والثانية لتطوير منظمة التحرير وتفعيلها، والثالثة لجنة ثنائية مع فتح لكيفية إنهاء الانقسام”.

وأضاف: ” لا دولة بغزة، ولا دولة بدون غزة، و نملك أوراق قوة كثيرة، متمثلة في شعب صامد، ومقاومة متطورة، وشعوب أمة حية، و مستعدون لتطبيق الاتفاقات فورًا لتحقيق وحدة وطنية حقيقية”.

وختم حديثه بالقول: “يجب أن يكون للجان ثلاث محددات، الأول جدول زمني محدد، والثاني التحرك على قاعدة الشراكة، والثالث إيجاد مرجعية واضحة لهذه اللجان”.