وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)

رئيس قبرص يندد بعدوانية تركيا ويدعوها للحوار لحل الخلاف في شرق المتوسط

السياسية – وكالات :

ندد الرئيس القبرصي نيكوس أناستاسيادس اليوم الجمعة بما اسماه عدوانية تركيا .. داعياً اياها إلى إجراء محادثات لحل الخلاف بشأن الحدود البحرية وحقوق التنقيب عن الغاز في البحر المتوسط .. محذراً من أن التوتر المتصاعد في المتوسط يهدد بزعزعة استقرار المنطقة بأسرها.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن اناستاسيادس قوله في مقابلة صحافية “هناك عدوانية، مع نية للسيطرة على المنطقة برمتها بالفعل.. لذا نشهد توتراً متزايداً والوضع الناجم متفجر جداً ويثير القلق”.

واضاف أناستاسيادس إن جزيرته المجزأة تواجه “وضعاً خطيراً للغاية” .. مديناً استفزازات أنقرة وانتهاكاتها للقانون الدولي والتي تخرق المنطقة الاقتصادية الحصرية لقبرص.

واوضح الرئيس القبرصي في المقابلة إن “مواصلة تركيا عمليات التنقيب غير القانونية… أدت إلى العسكرة المكثفة لجوارنا”.

لكنه اكد بانه الأمم المتحدة والمجتمع الدولي اذا ما اتخذا الخطوات اللازمة “يمكن أن نتفادى المزيد من التصعيد”.

وتصاعد التوتر في شرق البحر المتوسط بعد أن أرسلت تركيا سفينة مسح إلى منطقة متنازع عليها للتنقيب عن الطاقة في أعقاب اتفاق بحري بين اليونان ومصر تقول أنقرة إنه يتعدى على حدود جرفها القاري.

وهدد الاتحاد الأوروبي في 28 آب/أغسطس تركيا من احتمال فرض عقوبات جديدة عليها ما لم يتم تحقيق تقدم باتّجاه خفض التوتر في شرق المتوسط.

وأكد الرئيس القبرصي أن بلاده لا تريد أن تُفرض عقوبات على تركيا، وان “العقوبات ليست هدفنا.. هدفنا أن نرى أنه من خلال حوار يمكننا التوصل لتسوية تكون متوافقة تماماً مع ما ينص عليه القانون الدولي”.

وحض تركيا على الموافقة إما على عرض القضية أمام محكمة العدل الدولية في لاهاي، أو أمام تحكيم دولي.

واضاف رئيس قبرص قائلاً “عليهم أن يدركوا أن عليهم الالتزام بالقانون الدولي، وعدم تفسير القانون الدولي وفقا لنهجهم التوسعي”.

وقبرص مقسمة منذ عام 1974م بعدما احتلت تركيا ثلثها الشمالي رداً على انقلاب مدعوم من الحكومة العسكرية في أثينا آنذاك، سعياً لوحدة بين قبرص واليونان.