وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)

ندوة حول واجب الأمة تجاه العدوان السعودي الأمريكي على اليمن

السياسية:
عُقدت بصنعاء الثلاثاء ندوة بعنوان ” واجب الأمة تجاه العدوان السعودي الأمريكي”، نظمها حزب السلم والتنمية السلفي.
وقدمت في الندوة ثلاث أوراق عمل، تناولت الورقة الأولى التي قدمها عضو الأمانة العامة للحزب محمد عز الدين الحميري بعنوان “الوعي المجتمعي في مناهضة العدوان الواقع .. والمأمول”، دعوة التيارات السلفية العودة إلى القرآن الكريم للنهوض المجتمعي والحضاري.
وطالب الفئات الصامتة الوقوف إلى جانب الوطن لمواجهة العدوان الذي انكشفت حقيقة مؤامراته على الشعب اليمني .. معبرا عن الأمل في استمرار الصمود ورفد الجبهات بالمال والرجال للدفاع عن الوطن وأمنه واستقراره.
واستغرب تواطؤ بعض الهيئات العلمائية إزاء ما يتعرض له الشعب اليمني من جرائم يندى لها جبين الإنسانية، فما بالك بما تضمنته قيم الدين الإسلامي الحنيف الذي مثل رحمة للإنسانية جمعاء.
فيما تطرق الشيخ علي الكردي رئيس منتدى أبناء عدن في ورقة العمل الثانية، إلى حقيقة الصراع الدائر في اليمن وأهمية تفويت الفرصة على العدوان في استغلال الورقة المذهبية بهدف السيطرة على اليمن .. مؤكدا أنه بالرغم من السلبيات جراء العدوان الذي طال مقدرات اليمن وما ألحقه من أضرار مادية وبشرية، إلا أن من فوائده اصطفاف اليمنيين وتلاحمهم.
وأشار إلى أهمية اضطلاع القوى والمكونات السياسية والشعب اليمني تجاه ما يتعرض له اليمن من عدوان وحصار منذ ما يقارب أربعة أعوام، لتعزيز التلاحم والاصطفاف في الدفاع عن الوطن.
من جانبه أشار عضو الأمانة العامة للحزب محمد أحمد في ورقة العمل الثالثة بعنوان ” واجب الأمة نحو العدوان “، إلى الجرائم التي يرتكبها تحالف العدوان بحق الشعب اليمني وتجاوزاته لكل المعايير والقيم والأخلاق الإنسانية.
وأكد أن الإرهاب بمختلف مسمياته الذي يشهده العالم وفتاوى التكفير التي تحرض على الكراهية وإلغاء الآخر وكذا فتاوى الذبح والعنف والقتل والتدمير مصدرها الفكر الوهابي الذي يتبناه نظام آل سعود.
وقدمت خلال الندوة مداخلات من نائب رئيس حزب الحرية صالح بينون والأمين العام المساعد لحزب الشعب الديمقراطي ” حشد” سفيان العماري وعدد من الناشطين، تمحورت حول الأسباب الرئيسية لأزمات المنطقة والتي تطورت إلى حروب ونزاعات وتدخلات في الشؤون الداخلية للدول والشعوب العربية.
ودعوا الحقوقيين إلى تدوين وتوثيق الجرائم التي يرتكبها النظام السعودي وكشفها للرأي العام العالمي وكل المؤسسات الحقوقية في العالم.
سبأ