وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)

ندوة عن “آفاق المفاوضات والحل السلمي باليمن”

السياسية:
دشن منتدى مجال السياسي والاجتماعي ، السبت، بصنعاء باكورة أعماله، بندوة حوارية حول آفاق المفاوضات والحل السلمي في اليمن في ظل المتغيرات والمستجدات.
وفي الافتتاح أشار القائم بأعمال رئيس مجلس الشورى محمد حسين العيدروس إلى أهمية اضطلاع مؤسسات المجتمع المدني بدورها في مثل هذا الظرف بنقل التراث الفكري والوطني الصحيح لمواجهة ثقافة العدوان والثقافات الدخيلة التي لا يمكن مواجهتها إلا بالوعي.
وعبر عن أمله في نجاح منتدى مجال وتحقيق أهدافه والتركيز على استغلال طاقات الشباب الذين يمثلون مع القطاع النسائي والمثقفين طاقة وطنية فاعلة .. مؤكدا أن مجلس الشورى وكوادره سيكونون عونا لمنتدى مجال.
ولفت العيدروس إلى ما خلفه العدوان من آثار ومشكلات وفي مقدمتها الآثار النفسية والاقتصادية والاجتماعية .. مؤكدا أهمية دور مؤسسات المجتمع المدني ومنها منتدى مجال السياسي والاجتماعي في التخفيف من آثار العدوان والحد منها.
وفي الندوة قدم عضو الفريق الوطني المشارك في الحوار من أجل إحلال السلام في اليمن السفير عبد الإله حجر ورقة عمل في الجلسة التي أدارها رئيس الدائرة السياسية بمكتب رئاسة الجمهورية سقاف السقاف، استعرض فيها مجريات التجربة الحديثة لليمن في التفاوض من أجل السلام وما صاحب تجربة الوفد الوطني السابق في المفاوضات من تداخلات واتضاح للرؤية في كثير من الملفات.
وتطرق السفير حجر في الورقة إلى المتغيرات والمستجدات على المستوى المحلي والإقليمي والدولي خلال الفترة الماضية منذ توقف آخر مشاورات ومفاوضات السلام .. متناولا خلفية مشاورات السلام، ومحللا جولة جنيف المقبلة والعوائق التي تقف أمامها واحتمالات نجاحها.
وكان رئيس منتدى مجال السياسي والاجتماعي أحمد الرازحي قد أشار في بداية الندوة إلى أهمية أن تشمل أعمال المجتمع المدني الجوانب السياسية وارتباطها بالجوانب الاجتماعية.
وأكد ضرورة اهتمام مؤسسات المجتمع المدني بالبيئة الحيوية لليمن ومجالها الجيو سياسي وانعكاساته على اليمن وخاصة في الظروف الراهنة وما بعدها، والاستثمار في الخبرات اليمنية الشابة والخبرات المتراكمة لكسر حواجز الحصار التي فرضت على اليمن.
ولفت إلى أن ذلك من أولويات وأهداف المنتدى عبر تكامل وتشارك الأعمال والأفكار مع منظمات المجتمع المدني ومؤسسات الدولة والخبرات في مختلف المجالات.
وقدمت خلال الندوة عدد من المداخلات من قبل الحاضرين من السلك الدبلوماسي وقيادات المجتمع المدني والأحزاب والتنظيمات السياسية والقيادات النسائية والناشطين، أثرت محور الندوة، وقدمت عدد من الأفكار التي عززت أهمية المنتديات السياسية.
سبأ