السياسية - وكالات:


أكدت البعثة الدائمة الإيرانية لدى الأمم المتحدة في فيينا، اليوم الثلاثاء، أن الولايات المتحدة هي المعتدي، معتبرة أنه من السخف أن تقدّم واشنطن مشروع قرار إلى مجلس المحافظين بشأن الأنشطة النووية السلمية الإيرانية.


وقالت البعثة في تدوينة على منصة إكس، رصدتها وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، إن الولايات المتحدة "تذرف دموع التماسيح" على مشكلات هي من تسببت بها، متهمة إياها بنسب "عدم التعاون" إلى إيران، في حين أن العدوان الأمريكي جعل تنفيذ الضمانات بشكل مادي ومنطقي وقانوني أمراً مستحيلاً في المنشآت المدمرة.


وأضافت أن العدوان والتهديدات المستمرة التي أدت إلى هذه الظروف الاستثنائية لم تتوقف.


وأشارت إلى أنه في 7 يونيو 2026 – وهو اليوم نفسه الذي تم فيه تعميم مشروع القرار بشكل غير رسمي في فيينا – هدد الرئيس الأمريكي علناً بمهاجمة المواقع النووية الإيرانية مجدداً.


وأكدت البعثة أن الولايات المتحدة تسعى إلى تبني "قرار استفزازي وغير ضروري" من قبل مجلس المحافظين، معتبرة أن ذلك يأتي ضمن نمط يهدف إلى تبرير عدوان جديد، على غرار ما حدث في يونيو ونوفمبر 2025.


وفي 28 فبراير الماضي، بدأت أمريكا والكيان الصهيوني، عدواناً جديداً على إيران استمر 40 يوماً راح ضحيته آلاف المدنيين واستهدف المدارس والمستشفيات والمساجد وغيرها من مقدرات الشعب الإيراني.


ورداً على العدوان، أطلقت إيران عملية "الوعد الصادق 4" ضد الكيان الصهيوني والقواعد الأمريكية في المنطقة.