من مطار صنعاء إلى باب المندب
السياسية : مركز البحوث والمعلومات: أنس القاضي*
مثّل تحرير المخا ضربة عسكرية وسياسية للسعودية والإمارات والمشروع الإمبريالي الغربي، فقد أدت المدينة طوال سنوات وظيفة قاعدة متقدمة للمصالح الأمنية الغربية والصهيونية، وحظيت برعاية بريطانية مباشرة، ولا سيما بعد تسلّم بريطانيا ملف الأمن البحري رسمياً وعلنياً في سبتمبر 2025م، وبخسارتها فقدت الرياض وأبوظبي قاعدة عسكرية وأداة نفوذ ومساحة جغرافية تربط تعز بالمضيق، كما تقلصت الجغرافيا التي قام عليها مشروع طارق صالح، وتراجعت قدرته على تقديم نفسه حارساً للمضيق أو شريكاً محلياً للقوى الغربية.
وانتهت المرحلة التي بدأت بقصف مدرج مطار صنعاء بقيام توازن جديد في البحر الأحمر، فقد باتت القوات المسلحة اليمنية تسيطر على المخا وذوباب وميون وزُقر وحنيش، وتملك حضوراً مباشراً في باب المندب، وعاد المضيق إلى السيادة اليمنية، بينما خسر المشروع الأمريكي البريطاني الصهيوني قاعدته المحلية الأساسية في الساحل، وفقدت السعودية أداة نفوذها.
لقراءة التفاصيل على الرابط التالي:
من مطار صنعاء إلى باب المندب.pdf

