مناقشة مستجدات الوضع الوبائي للكوليرا وحمى الضنك
السـياسية:
ناقش اجتماع لغرفة طوارئ الأوبئة العامة المركزية اليوم برئاسة وزير الصحة والبيئة الدكتور علي شيبان، مستجدات الوضع الوبائي للإسهالات المائية الحادة- الكوليرا، وحمى الضنك.
واستعرض الاجتماع الذي ضم نائب وزير الكهرباء والطاقة والمياه عادل بادر ومدير مكتب نائب رئيس الوزراء - وزير الإدارة والتنمية المحلية جمال العلوي، والوكيل المساعد بأمانة العاصمة عبدالوهاب شرف الدين وممثلو الجهات المعنية، الإجراءات المنفذة من وزارة الصحة والبيئة والجهات الأخرى وكذا الإجراءات الإحترازية المطلوب تنفيذها دعم لجهود وزارة الصحة في حماية المجتمع من المرض.
واستعرض الاجتماع مذكرة القائم بأعمال رئيس مجلس الوزراء للجهات باتخاذ كافة الإجراءات اللازمة بصورة عاجلة، وكذا عروض تدخلات الأنشطة والإجراءات المنفذة من مختلف الجهات ذات العلاقة، والإجراءات المنفذة لمعالجة الآثار الصحية والبيئة الناجمة عن محطة الصرف الصحي في بني الحارث.
كما استعرض المجتمعون الوضع الوبائي بحمى الضنك بمحافظة الجوف، ومصفوفة الأدوار والمسؤوليات لمختلف القطاعات والتدخلات التي نفذتها وزارة الصحة والجهات ذات العلاقة في مكافحة حمى الضنك بالمحافظة.
وفي الاجتماع أكد وزير الصحة والبيئة، ضرورة استمرار التنسيق مع الجهات المعنية على المستوى المركزي والمحافظات لإتخاذ الإجراءات الاحترازية من تفشي وباء الاسهالات المائية الحادة الكوليرا.. مشددًا على أهمية إدراك كل قطاع للمهام الموكلة إليه.
ولفت إلى أهمية تضافر الجهود وتوفر الإمكانات المتاحة بما يمكن كل قطاع من القيام بدوره، وأهمية تنسيق الجهود الرسمية والشعبية لمواجهة الكوليرا والحد من انتشاره من خلال تكثيف النشاط التوعوي عبر مختلف الوسائل.
وأوضح الدكتور شيبان أن مكافحة الإسهالات المائية الحادة هي مسؤولية وطنية جماعية تتقاسمها جميع مؤسسات الدولة كل في نطاق اختصاصه.. وقال" إن نجاح القطاع الصحي في علاج المرضى وتعزيز الرصد والاستجابة لن يحقق الأثر المطلوب ما لم تتكامل معه الجهود الرامية إلى إزالة مصادر الإنتشار وضمان توفير مياه شرب آمنة وتحسين خدمات الصرف الصحي"
وأضاف:" إذا لم يتحقق ذلك فستظل الوزارة تتحمل العبء الأكبر في مواجهة ارتفاع الحالات والتي يمكن تلافيه من خلال قيام كل جهة بمسؤولياتها في معالجة المصادر والمسببات لمكافحة مرض الكوليرا والحد من انتشاره".
وفيما يخص حمى الضنك أكد وزير الصحة، أهمية التنسيق القطاعي بين مختلف الجهات المعنية لمواجهة حمى الضنك والحد من انتشاره في محافظة الجوف، بما يسهم في الحد من انتشار مختلف الأمراض، بما فيها حمى الضنك بالمحافظة.
وشدد على ضرورة رفع مستوى الوعي المجتمعي بمكافحة حمى الضنك وكيفية الوقاية منها.. مشيرًا إلى أن القضاء على هذا المرض مسؤولية جماعية، ما يتطلب تضافر جهود مختلف الجهات المعنية والمجتمع.
بدوره نوه نائب وزير الكهرباء والمياه، بجهود وزارة الصحة والبيئة ودورها في مكافحة الإسهالات المائية الحادة الكوليرا.. مستعرضًا الجهود التي تبذلها وزارة الكهرباء والمياه في مواجهة الأوبئة، من خلال أعمال الكلورة لمياه الآباء وتعقيمها وغيرها من الإجراءات.
وأكد أن سلامة المياه هي خط الدفاع الأول لمواجهة الأوبئة والأمراض بما فيها الكوليرا.. لافتًا إلى أن مواجهة الوباء هي عملية تكاملية بين مختلف الجهات المعنية من مؤسسات الدولة والسلطات المحلية.
وشدد بادر على ضرورة معالجة أماكن انتشار الأوبئة والقضاء عليها، وتعزيز الوعي المجتمعي بهذا الوباء وطرق الوقاية منه.. مؤكدًا ضرورة الخروج بمعالجات ميدانية عملية لمواجهة الأوبئة بالاعتماد على الإمكانيات المتاحة خاصة بعد تنصل المنظمات الدولية عن مسؤوليتها بالتعاون مع المجتمع.
سبأ

