صندوق مكافحة السرطان يُدشّن الحملة الوطنية الـ13 للتوعية بسرطان الثدي
السياسية :
دشّن صندوق مكافحة السرطان، اليوم، الحملة الوطنية الـ 13 للتوعية بسرطان الثدي، تحت شعار "الوعي حماية".
تهدف الحملة التي تستمر حتى 31 أكتوبر الجاري، إلى رفع مستوى الوعي لدى النساء وأفراد المجتمع بأعراض وعوامل خطر الإصابة بسرطان الثدي، والتعريف بالسلوكيات الصحية التي تسهم في الوقاية منه، إلى جانب التأكيد على أهمية الكشف المبكر ودوره في تحسين فرص العلاج والشفاء والحد من المضاعفات.
وتتضمن الحملة أنشطة وبرامج توعوية وإعلامية، وبث رسائل وفلاشات توعوية عبر وسائل الإعلام المختلفة، ونشر مواد تثقيفية عبر منصات التواصل الاجتماعي، بما يسهم في إيصال رسائل الحملة إلى أوسع شريحة ممكنة من المجتمع.
وفي التدشين، أوضح رئيس مجلس إدارة الصندوق الدكتور عبدالسلام المداني، أن الحملة تأتي في إطار جهود الصندوق الرامية إلى تعزيز الوعي المجتمعي بالسرطان، وترسيخ ثقافة الوقاية والكشف المبكر.
واعتبر إطلاق الحملة، امتدادًا لجهود الصندوق في جعل التوعية والوقاية والكشف المبكر مسارات أساسية وموازية لجهوده في دعم خدمات التشخيص والعلاج ورعاية مرضى السرطان.
وأشار الدكتور المداني، إلى أن سرطان الثدي يُعدّ أحد أبرز السرطانات التي تستدعي تعزيز الوعي المجتمعي بأهمية التعرف المبكر على العلامات والأعراض وعوامل الخطر، مشيرًا إلى أن نشر المعرفة الصحية الصحيحة وتشجيع الكشف المبكر يسهمان في اكتشاف الحالات في مراحل مبكرة، بما يعزّز فرص نجاح العلاج ويحد من الأعباء الصحية والاجتماعية والاقتصادية المترتبة على المرض.
وأوضح أنه تم اختيار شعار "الوعي حماية" للحملة، انطلاقًا من أن المعرفة الصحيحة هي الخطوة الأولى نحو الوقاية، وأن وصول المعلومة الصحية إلى كل أسرة يمكن أن يصنع فارقًا حقيقيًا في حماية المجتمع وتعزيز فرص الكشف المبكر والعلاج.
ودعا رئيس مجلس إدارة الصندوق، وسائل الإعلام والمؤسسات الرسمية والمجتمعية والقطاع الخاص ومنظمات المجتمع المدني وكافة أفراد المجتمع إلى التفاعل الإيجابي مع الحملة والمساهمة في نشر رسائلها التوعوية، مؤكدًا أن مكافحة السرطان مسؤولية مشتركة تتطلب تضافر الجهود الرسمية والمجتمعية.
كما دعا الجميع إلى مشاركة المحتوى التوعوي للحملة عبر وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي، بما يسهم في توسيع دائرة الوعي ووصول رسائل الحملة إلى أكبر عدد ممكن من أفراد المجتمع.
سبأ

