البخيتي للميادين: التقدم نحو مدينة تعز مستمر.. ولن نقف مكتوفي الأيدي أمام تورط أي دولة
السياسية – رصد :
قال عضو المكتب السياسي في حركة أنصار الله محمد البخيتي، اليوم الثلاثاء، إن القوات السعودية والقوات الموالية لها استغلت التزام صنعاء بعدم تحويل المعركة إلى مواجهة بين الشمال والجنوب، مشيراً إلى أن الرياض كانت تسعى إلى دفع المعركة في هذا الاتجاه.
عن معركة تعز
وأوضح البخيتي، في تصريحات لـ"الميادين"، أن القوات الموالية للسعودية كانت محاصرة في تعز في الوقت الذي كانت فيه وسائل الإعلام التابعة لها تبث أخباراً عن تقدمها وتحقيقها انتصارات ميدانية.
وأكد البخيتي أن مسارات التقدم باتجاه مدينة تعز لا تزال مستمرة.
صنعاء طرحت تحييد تعز
وقال البخيتي إن المبادرة التي طرحتها صنعاء كانت تقضي بتحييد محافظة تعز عن المعركة، وتسليم السلطة فيها إلى المحافظ والمجلس المحلي، من دون أن يضمّ المجلس أي ممثل عن أنصار الله.
وأضاف البخيتي أن الطرف المقابل رفض المبادرة، وطرح شروطاً وصفها بالتعجيزية، ما أدى إلى استمرار المعركة.
ولفت البخيتي إلى أن تحييد محافظة تعز لم يعد مطروحاً في ظل سيطرة القوات المسلحة اليمنية عليها، مؤكداً في الوقت نفسه أن قرار العفو العام لا يزال قائماً.
وأوضح أن العفو العام يشمل الجميع، مشيراً إلى أن قادة في عدد من الألوية تواصلوا مع صنعاء، وأُبلغوا بموقفها بشأن العفو.
"مستعدون للقتال في أي جبهة"
وفي ما يتعلق بالتصعيد الإقليمي، قال البخيتي إن صنعاء حرصت على حصر المعركة مع "العدو السعودي"، لكنها مستعدة للقتال في أي جبهة دولية في حال تورّط أي دولة في الحرب على اليمن.
وأضاف أن اليمن بات يمتلك القدرة على إغلاق جميع المطارات والموانئ السعودية، محذراً الرياض من أن الحل لا يكون عبر تدويل الحرب أو تفجير الجبهات داخل اليمن.
وأكد أن صنعاء مستعدة لـ"رد الصاع صاعين"، معتبراً أن الإعلان الرسمي السعودي عن الحرب يجعل الرد اليمني، أكثر شرعية.
تحذير من كلفة الحرب على السعودية
وحذّر البخيتي من أن الحرب على اليمن ستكون مكلفة، قائلا إن البنية التحتية السعودية ستكون كلها معرضة للاستهداف.
وأكد أن صنعاء تسعى إلى إقامة علاقات ودية بين الدول العربية والإسلامية، لكنها ترفض وصاية الخارج على اليمن.
البخيتي: لا نتوقع تورّط تركيا وباكستان مباشرة
وفي ما يتعلق بالمواقف الإقليمية، قال البخيتي إن صنعاء لا تتوقع تورّط تركيا وباكستان في المواجهات داخل اليمن بشكل مباشر.
لكنه شدد على أن صنعاء "لن تقف مكتوفة الأيدي" أمام أي تورط لأي دولة في الحرب، معتبراً أن تورّط تركيا أو باكستان في الحرب، حتى بشكل غير مباشر، يعني، تورّطاً في "ظلم الشعب اليمني".
وختم البخيتي بالتأكيد أن وقف الحرب يمثّل مصلحة مشتركة، معتبراً أنه يصبّ في مصلحة السعودية بدرجة أكبر، لأن اليمن، "لم يعد لديه ما يخسره".
* المادة الصحفية تم نقلها بتصرف من الميادين نت

