السياسية - وكالات:


رجحت السلطات في كانتون فاليه، في جنوب غرب سويسرا، فرضية أن تكون شموع شرارة هي السبب في اندلاع الحريق الذي أدى لمقتل 40 شخصا على الأقل وجرح 119، في حانة خلال احتفالات ليلة رأس السنة.

وقالت المدعية العامة بياتريس بيو مساء الجمعة إنه وبناء على نتائج التحقيق، قد يكون من الممكن النظر في مسؤولية جزائية بحق بعض الأشخاص، "إذا كانوا ما زالوا على قيد الحياة، وملاحقتهم بتهم القتل عن طريق الإهمال". لكن بيو أكدت عدم استبعاد أي من الفرضيات الأخرى واستمرار التحقيقات.

وفي مؤتمر مشترك عقده رئيس حكومة الكانتون، ماتياس رينارد، إلى جانب المدعية العامة ومسؤولين آخرين، أكد المتحدثون الحاجة إلى بعض الوقت لتحديد هويات الضحايا وفق المعايير الدولية المتبعة، تجنبا لأي خطأ.

وقالت المدعية العامة إنه يجري التحقيق في جميع المسارات والأسباب، لكنها لفتت إلى أن "بعض الفرضيات تفرض نفسها"، مضيفة أن "كل المعطيات تدفع إلى الاعتقاد بأن الحريق بدأ بسبب شموع.

وأكدت المدعية أن أكثر من 30 شخصا يعملون حاليا من أجل تمكين الأهالي من معرفة ما إذا كان أقاربهم من بين القتلى أو الجرحى. كما أوضحت أنه تم التحقيق مع مسؤولي الحانة وعدد من الناجين، ما سمح بإعداد قائمة بالحاضرين تُسهم في تحديد هوياتهم.

من جهته، وصف رئيس حكومة كانتون فاليه، بجنوب غرب سويسرا، ما حصل بأنه "مأساة لسويسرا وأوروبا". وأشار إلى تكفّل فرنسا بمعالجة عدد من المصابين، وإلى تعاون عدد من البلدان حيث سيتم نقل 50 مصابا من أصل 119 إلى بلدان أوروبية، نحو مراكز متخصصة في علاج الحروق.

وفي حين أكد رينارد مقتل 40 شخصا، أشار إلى أنه تم تحديد هوية 113 من أصل 119 مصابا، بينما بقي 6 مجهولي الهوية. وقال إن من بين الجرحى 71 سويسريا، و14 فرنسيا، و11 إيطاليا، بالإضافة إلى مصابين من جنسيات أخرى.