السياسية:



عُقد في مديرية همدان، محافظة صنعاء اليوم لقاءٌ موسعٌ لخطباء المساجد ومديري المدارس وعقال الحارات والأمناء، تحت قوله تعالى "انفروا خفافًا وثقالًا"، تأييدًا لقرارات القيادة وعمليات القوات المسلحة.

وفي اللقاء، أوضح مدير شؤون الأحياء في المحافظة محمد الدولة، أهمية تعزيز جهود ومسارات التعبئة الشاملة والتحشيد ورفد الجبهات بالمقاتلين إسناداً للمرابطين في جبهات العزة والكرامة دفاعاً عن سيادة الوطن وحريته واستقلاله.

وحث الجميع على استمرار النفير العام والجهوزية والاستعداد التام لخوض معركة التحرر والاستقلال والسيادة الوطنية ومواجهة العدو السعودي المجرم ومرتزقته، وتعزيز الوعي واليقظة المجتمعية لإفشال مخططات الأعداء.

فيما أكد أمين عام رابطة علماء اليمن العلامة طه الحاضري، والأمين العام المساعد للرابطة العلامة خالد موسى، ضرورة تضافر الجهود ومواصلة النفير العام والتحشيد لدورات التعبئة ورفد الجبهات بالمال والرجال، وتعزيز المشاركة الفاعلة والواسعة لأبناء المديرية.

وأوضحا أن اللقاء يأتي في إطار مواصلة عقد اللقاءات التنسيقية بين قيادة المديرية والمكاتب التنفيذية والمجتمع المحلي، ومناقشة الأولويات والمهام المشتركة وتعزيز مستوى التنسيق والتعاون بين مختلف الجهات.

وأشار الحاضري وموسى ، إلى أهمية تكثيف جهود التعبئة والتحشيد ودعم الجبهات بالرجال والمال لمواكبة خيارات المرحلة والتطورات والانتصارات الميدانية التي تحققها القوات المسلحة في مختلف الجبهات.

وفي اللقاء الذي حضره مديرا المديرية فهد عطية والارشاد أحسن العبَّادي، أشار مسؤول التعبئة العامة بالمديرية، ابراهيم حميد الدين ومحمد الشويع ، إلى أهمية اضطلاع العلماء والخطباء والمرشدين بدورهم في توعية المجتمع بمخاطر استهداف المقدسات الإسلامية، وأهمية تعزيز الارتباط بالقرآن الكريم والسيرة النبوية، وترسيخ قيم الوحدة والثبات والصمود في مواجهة التحديات.

ولفتا إلى حجم المسؤولية التي يتحملها العلماء والخطباء في توعية الناس واستنهاض الهمم وتعزيز الثبات.

وأكدت توصيات اللقاء، ضرورة استشعار وتحمل المسؤولية التوعوية والتعبوية أمام الله تعالى من قبل الجميع والعمل بفعالية وجدية في معركة الوعي وكشف الحقائق الجلية التي تفضح النظام السعودي وظلمه وبغيه وعدوانه وإجرامه وفساده وفسقه وانسلاخه من الدين والقيم.

وأشارت إلى أهمية التوعية المستمرة بحجم المظلومية والمأساة التي يعاني منها الشعب اليمني جراء العدوان والحصار، والتحرك الجاد والصادق من قبل الجميع للحشد والتعبئة ورفد الجبهات بالرجال والمال، لافتة إلى أن ذلك لن يتحقق إلا بحمل الروحية الجهادية والاستعداد للتضحية في سبيل الله، تأسيًا برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.

كما أكدت التوصيات، على ضرورة الاهتمام بقضية الأمة الأولى والمركزية من قبل الخطباء والتربويين، والتذكير بمظلومية غزة والشعب الفلسطيني، وتهيئة الأمة لخوض معركة "الفتح الموعود والجهاد المقدس".

وحذرت من المروجين لأكاذيب النظام السعودي الظالم، مؤكدة أن على الخطباء جميعًا بلا إستثناء القيام بمسؤولية التبيين والتبليغ والصدع بكلمة الحق وترك الحياد والضبابية في المواقف وبيان الحقائق التي تكشف إجرام وجرائم النظام السعودي وما ارتكبه من مجازر مروعة.

وحثت على تفعيل الندوات والخواطر المسجدية التي تعزز الأخوة الإيمانية والتصدي لخطاب الكراهية والتكفير والتفنيد للشبهات والمواجهة للشائعات والافتراءات والبهتان العظيم کاستهداف مكة المكرمة والمدينة المنورة، وسب الصحابة والطعن في زوجات النبي أمهات المؤمنين وتحريف القرآن وأكذوبة حصار تعز وغير ذلك من الافتراءات التي يتبناها خطباء الفتنة ومشائخ التضليل في الجنوب المحتل.

ودعت إلى كشف حقيقة المعركة بأنها معركة بين اليمن المظلوم المعتدى عليه وبين النظام السعودي وتحشيداته وأدواته التي تريد لليمن أن يكون النسخة الثانية بعد سوريا.



سبأ