السياسية:





أدانت منظمة انتصاف لحقوق المرأة والطفل المجزرة التي ارتكبها العدو السعودي في مدينة الطلح بمديرية سحار بمحافظة صعدة، بغارات طيرانه الحربي استهدفت مزارعين ومدنيين أثناء عملهم في مزارعهم، أعقبها استهداف مباشر ومتعمد لطواقم الإسعاف والمنقذين خلال محاولتهم إسعاف الجرحى وانتشال الضحايا.

وأوضحت المنظمة في بيان تلقته وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، أن غارات طيران العدو المتتالية عاودت استهداف موقع الجريمة، ما أسفر عن ارتفاع عدد الشهداء والجرحى والمفقودين، بينهم أطفال ونساء، وتسببت في إعاقة جهود فرق الإنقاذ والإسعاف ومنعها من أداء واجبها الإنساني.

وأكد البيان أن استهداف المدنيين والمزارعين والطواقم الطبية والإسعافية يمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني والأعراف والمواثيق الدولية، وفي مقدمتها اتفاقيات جنيف التي تكفل حماية المدنيين والعاملين في المجالين الطبي والإنساني أثناء النزاعات.

واعتبر البيان هذه الجريمة الوحشية أنها تجسد النهج الإجرامي للعدو السعودي المتعمد في استهداف المدنيين ومصادر أرزاقهم، وتمثل جريمة حرب مكتملة الأركان تستوجب المساءلة والمحاسبة القانونية.

وأشار إلى أن استهداف المسعفين وعرقلة عمليات الإنقاذ ومنع إسعاف الجرحى وانتشال الضحايا يعد انتهاكاً جسيماً للقانون الدولي الإنساني، وجريمة لا تسقط بالتقادم.

وحملت المنظمة النظام السعودي، المسؤولية القانونية والأخلاقية الكاملة عن هذه المجزرة وسائر الجرائم المرتكبة بحق الشعب اليمني، ولا سيما النساء والأطفال، خلال سنوات العدوان.

كما عبرت عن بالغ أسفها إزاء استمرار الصمت الدولي والأممي تجاه هذه الجرائم، معتبرة أن غياب المواقف الحازمة والإجراءات الرادعة شجع على استمرار ارتكاب المزيد من الانتهاكات بحق المدنيين.

وطالبت المنظمة الأمم المتحدة ومجلس الأمن وكافة المنظمات الدولية والإنسانية بالاضطلاع بمسؤولياتها القانونية والإنسانية، في وقف هذه الاعتداءات والجرائم ولما فيه محاسبة المسؤولين عنها وتقديمهم للعدالة الدولية، بما يضمن إنصاف الضحايا وعدم إفلات مرتكبي الانتهاكات من العقاب.