السياسية - وكالات:
أكد السفير الروسي لدى واشنطن، أناتولي أنطونوف، اليوم السبت، أن ادعاءات وزارة الخارجية الأمريكية المتعلقة بتورط أجهزة المخابرات الروسية في هجمات إلكترونية في أوروبا هي دعاية كاذبة، مشيرا إلى أن هذا النشاط لواشنطن سيزداد حدة مع اقتراب الانتخابات الرئاسية الأمريكية، في نوفمبر المقبل.

ونقلت وكالة "سبوتنيك" عن أنطونوف، قوله في معرض تعليقه على مزاعم وزارة الخارجية الأمريكية: "نحن نعتبر مثل هذه التصريحات مثالاً آخر على دبلوماسية مكبرات الصوت ودليلاً على رغبة واشنطن، التي لا توصف، في اتهام روسيا بكل الخطايا المميتة. لقد قلنا للأمريكيين مراراً وتكراراً، إذا كانت لديكم أي شكوك، فيجب نقلها عبر القنوات الرسمية مع تقديم حقائق محددة وأدلة ملموسة".

وأوضح أن "السلطات الأمريكية، ببساطة، ليس لديها ما تثبته دعما لتلميحاتها (مزاعمها)".

وأردف، قائلا: "من الواضح أن مثل هذه القصص الكاذبة الاستفزازية ستزداد حدة مع اقتراب الانتخابات الرئاسية الأمريكية كما كان الحال، في السنوات السابقة".

وشدد أنطونوف على أن "الدعاية الكاذبة والرفض الواضح للحوار المهني يقوضان أمن المعلومات الدولي".