السياسية- وكالات :

أكدت كتائب الشهيد عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، أن العدوان الصهيوأمريكي المجرم الذي بدأ صباح اليوم السبت على إيران، هو امتداد لمسلسل الإبادة الجماعية في قطاع غزة والعدوان خلال العامين الماضيين على لبنان واليمن وإيران وقطر وغيرها من البلدان.

وقالت الكتائب، في بيان اطلعت عليه وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، إن "العدو الصهيوني يُواصل غيّه وهمجيته في المنطقة غير آبهٍ بأحد، وبالأمريكي؛ الراعي الأول لجرائمه وعدوانه على فلسطين والدول العربية والإسلامية، وفي فصلٍ جديدٍ من فصول العربدة تتعرض الجمهورية الإسلامية في إيران لعدوان صهيوأمريكي مجرمٍ".

وأعلنت تضامنها الكامل مع الجمهورية الإسلامية وشعبها في وجه هذا العدوان، مجددة التأكيد أن دافعه الأول هو دعمها لفلسطين ومقاومتها وموقفها الواضح والصريح في مواجهة الصهاينة وأعوانهم.

وباركت "القسام" الردّ الإيراني على العدوان الصهيوأمريكي في إطار عملية "الوعد الصادق 4"، معربة عن ثقتها الكاملة بالقوات المسلحة الإيرانية، والحرس الثوري، وبعزمهم على مجابهة العدوان، وقدرتهم على تكبيد المعتدين خسائرَ فادحة، وتلقينهم دروساً رادعةً توقفهم عند حدهم.

ولفتت إلى أنّ هذا العدو الهشّ الذي فشل في كسرِ إرادة شعبِ غزة ومقاومتها لعامين كاملين، سيبوء بالخيبة وسيعجز عن إخضاع الجمهورية الإسلامية وشعبها العظيم.

واعتبرت الكتائب هذا العدوان النازيّ، عدوانٌ على الأمة الإسلامية بأسرها، وانتهاكٌ لسيادتها وكرامتها.

ودعت، شعوبَ الأمة للوقوف مع الشعبِ الإيراني، والتحرك غضباً ضدّ السياسةِ الصهيونية والأمريكية، مؤكدة أن إيران اليوم تُشكِّل خط دفاع متقدم عن الأمة، وإن تَمَكّن العدو من كسر خطوط الأمة الدفاعية فعلى الجميع أن ينتظر دورَه.

وأكملت الكتائب: "لقد أراد الصهاينة وأعوانُهم أن يكون عدوانهم المُمتدّ منذ عملية "طوفان الأقصى" انتقاماً من كلّ من ساند فلسطين ومقاومتها، وردعاً لكل من يفكر بالانخراط في واجب الإسناد لفلسطين بأيّ شكلٍ كان، ولكنّ سحرهم سينقلب عليهم بعون الله، فمعركة الأمة مع الصهاينة مستمرةٌ حتى زوالهم عن فلسطين، ولربما يكون هذا الصلف الصهيوني مُفجِّراً لموجاتٍ ارتداديةٍ من "الطوفان" تُقرّب هذا الكيان الطارئَ من نهايته الحتمية".