محمد الفرح: اليمن حاضر في الاتفاق الأمريكي – الإيراني.. وعلى السعودية اغتنام الفرصة والوفاء بالتزاماتها في اليمن
السياسية – متابعات || رشيد الحداد*
رأى عضو المكتب السياسي لحركة «أنصار الله»، محمد الفرح، أن أيّ اتفاق يخفّف حالة التوتر في المنطقة، ويمنع الاعتداءات الإسرائيلية - الأمريكية على دولها، سيخلق ظروفًا أفضل لمعالجة الكثير من الملفّات، ومن بينها الملفّ اليمني.
واعتبر الفرح في مقابلة مع صحيفة «الأخبار» اللبنانية، أن التفاهمات الدولية لا تلغي خصوصية هذا الملفّ، لكنها تخلق مناخًا إقليميًّا جديدًا يسهّل الاعتراف بالأمر الواقع، والتعاطي وفق موازين القوى الجديدة التي فرضتها أطراف «محور الجهاد والمقاومة» على الأرض، ومن بينها صنعاء. كما دعا الفرح السعودية إلى استثمار المناخ الإقليمي الحالي لتنفيذ استحقاقات السلام في اليمن، مؤكدًا استعداد «أنصار الله» لمعالجة أيّ مخاوف سعودية عبر التفاهمات، محذّرًا من انفجار حالة التوتر مع الرياض في أيّ لحظة، في حال استمرّت الضغوط والمماطلة من قِبل الأخيرة.
ولأهمية الحوار، موقع "السياسية نت" يعيد نشره
◄ ما التأثير الذي سيخلّفه، برأيكم، إعلان اتفاق المبادئ بين الولايات المتحدة وإيران على الجبهة اليمنية؟
- يُعدّ اليمن من أكثر الملفّات تعقيدًا في المشهد الإقليمي الحالي، حيث تتداخل فيه العلاقة بمحور المقاومة مع الحصار اليمني المفروض على العدو الإسرائيلي، وكذلك الحصار السعودي المفروض على اليمنيين. ومن الناحية الرسمية والدبلوماسية، يَظهر أن صنعاء ليست طرفًا موقِّعًا في أيّ اتفاق ثنائي بين واشنطن وطهران، ولكنها جزء لا يتجزّأ من محور الجهاد والمقاومة، ويجمعنا الهدف والمصير الواحد، وموقفنا الثابت هو الوقوف إلى جانب القضيتَين الفلسطينية واللبنانية، وكلّ من يتعرّض للمظلومية من قِبل العدو الأمريكي - الإسرائيلي. نحن ننظر إلى ما يتحقّق من نتائج على الأرض، ونؤمن بأن أيّ اتفاق يخفّف حالة التوتر ويمنع الاعتداءات، ويقيّد حالة الاستباحة التي يسعى العدو إلى خلقها في المنطقة، سيخلق ظروفًا أفضل لمعالجة الكثير من الملفات، بما فيها العدوان السعودي على اليمن.
◄ نصّت مذكّرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران على وقف الحرب في كلّ الجبهات، ما مدى حضور جبهة اليمن في الاتفاق؟
- من المؤكد أن اليمن كان حاضرًا دومًا في كواليس هذه المحادثات؛ فمن غير الممكن فصله عن المشهد الإقليمي العام، لأنه لاعب رئيس فيه، وأيّ تطورات بين أيّ طرف وبين أمريكا وإسرائيل تنعكس بشكل أو بآخر على الجميع. ثمّ إن الولايات المتحدة سعت في كثير من الأحيان إلى الضغط على إيران، خاصة مع العمليات اليمنية المؤثّرة في البحر الأحمر وباب المندب، لكن دائمًا ما كانت طهران تؤكد أن قرار صنعاء مستقلّ وينبع من تقديراتها الوطنية ومسؤولياتها الدينية، وأنها تحترم استقلال اليمن وسيادته التامة (...) لم تكن إيران يومًا من الأيام تتحرّك نيابة عن اليمن أو تقايض به مقابل مصالح تخصّها، بل تقدّم الدعم السياسي له من دون أيّ إملاءات، فضلًا عن إيمانها بقدرته على انتزاع حقوقه والوصول إلى تحقيق أهدافه.
ولذلك، فإن التفاهمات الدولية لا تلغي خصوصية الملف اليمني، لكنها تخلق مناخًا إقليميًّا جديدًا نحو الاعتراف بالأمر الواقع والتعاطي وفق موازين القوى الجديدة التي فرضها «محور الجهاد والمقاومة» على الأرض، والذي نحن جزء لا يتجزّأ منه، وتهيّئ الظروف لحلول جذرية في الملفّ اليمني - السعودي.
◄ هل تعتقدون بأن التفاهمات الإقليمية ستُسهِم في إنعاش ملف السلام في اليمن، خاصة أن واشنطن كانت من أبرز معرقلي التفاهمات السابقة بين صنعاء والرياض؟
- السلام في اليمن لا يرتبط فقط بتفاهمات بين دول كبرى، وإنما قبل كلّ شيء بوجود إرادة حقيقية لدى السعودية لإنهاء الحرب ورفع الحصار وتعويض اليمن واحترام سيادته واستقلاله. وكنّا نأمل أن تكون الرياض استفادت ممّا حصل خلال عشر سنوات من العدوان والحصار، لم تحقّق فيها أيًا من أهدافها، وأن تستفيد أيضًا ممّا جرى منذ السابع من أكتوبر حتى اليوم، وكذلك من الطريقة التي انتهى بها العدوان على إيران، والتي تخالف تمامًا ما كانت تراهن عليه أو تتوقّعه.
العدوان على اليمن لم تكن له أيّ مبرّرات من جهة السعودية والإمارات ومَن تعاون معهما، بل كان بتوجيهات مباشرة من الولايات المتحدة. كما أن عرقلة السلام كانت بتوجيهات أمريكية، وفي إطار ابتزاز سياسي هدف إلى مقايضة الملفّ الإنساني اليمني ومسار السلام بالتخلّي عن إسناد غزة والخروج من محور الجهاد والمقاومة. السعودية، في استمرارها في الحصار واحتلال أجزاء واسعة من المحافظات اليمنية، كانت تراهن على نتائج الحرب الأمريكية ضدّ إيران، ورتّبت الكثير من مواقفها وخياراتها بناءً على هذا التصوّر. لكن اليوم تَغيّر الواقع تمامًا بعكس ما بُني عليه العدوان.
◄ ما هي تلك التغيّرات من وجهة نظركم؟ وكيف تتوقّعون انعكاسها على اليمن؟
- الفشل الأمريكي واضح. وواشنطن لم تَعُد موضعًا للثقة بها أو الاعتماد عليها، أو التجاوب مع إملاءاتها، بالذات في ملفّ اليمن. كما أن التحوّلات الكبرى اليوم خلقت فرصًا جديدة، وأسقطت كثيرًا من العناوين التي كانت السعودية تبرّر بها عدوانها على اليمن، ومنها الادّعاء بأنها تواجه النفوذ الإيراني. وبالتالي، فإن الفرصة اليوم أصبحت أكثر واقعية للوصول إلى سلام حقيقي، سيكون لمصلحة السعودية أكثر من أيّ طرف.
وهذه التحوّلات يجب أن تغتنمها الرياض، وأن تحوّل مسار السلام إلى خطوات عملية على الأرض، من مثل إنهاء القيود الاقتصادية، وفتح الموانئ والمطارات، والانسحاب من المناطق التي تحتلّها، والتوقّف عن دعم المجموعات التابعة لها داخل اليمن، وإطلاق جميع الأسرى، والتعويض العادل عن الأضرار التي خلّفتها الحرب، وغير ذلك من الخطوات التي يمكن أن تقود إلى حل سياسي شامل. وعلى السعودية أن تدرك أن اليمنيين يريدون سلامًا حقيقيًّا يضمن حقوقهم من دون وصاية أو إملاءات، وأن الشعب اليمني وصل إلى مرحلة اللاعودة، وأن الظروف الاقتصادية التي فرضها العدوان والحصار، والتي تراهن عليها الرياض للدفع إلى انفجار داخلي، قد تتحوّل إلى عامل ارتداد على مَن صنع هذه الأزمات واستمرّ في تغذيتها.
◄ هل العودة إلى الحرب في اليمن لا تزال خياراً قائماً؟
- أصبح واضحًا للجميع أن الملفّ اليمني لا يمكن حسمه عسكريًّا، وأن استمرار الحرب لن يحقّق الاستقرار لأيّ طرف، بل تسبّب خلال السنوات الماضية في خسائر إنسانية وسياسية واقتصادية كبيرة، وسيؤدّي إلى خسائر أكبر إذا تجدّدت الحرب، أو إذا تمّ دعم أطراف داخلية لإشعال مواجهات جديدة. على مدى السنوات الماضية، فشلت كلّ رهانات السعودية على الأدوات المحلية. وإذا كانت الولايات المتحدة بكلّ إمكاناتها أدركت أنها غير قادرة على إخضاع اليمن أو هزيمته، وكذلك إسرائيل وبريطانيا، فإن السؤال المطروح هو: لماذا لا تستفيد السعودية من هذه التجارب؟
ولماذا تبقى عرضة للابتزاز والتخويف، سواء من أطراف داخلية أو خارجية، تدفعها إلى الاستمرار في خيارات أثبتت فشلها؟ يضاف إلى ذلك، أن الرهان على التجويع وخلق المعاناة الاقتصادية لإحداث انفجار داخلي هو رهان فاشل، لأن الحاضنة الشعبية تدرك جيدًا أن جزءًا كبيرًا من هذه المعاناة مرتبط باستمرار الحصار والعدوان، وأن السعودية هي الطرف الذي لا يزال يفرض الحصار على اليمن، ويتحكّم بجزء كبير من الملف الاقتصادي، ويماطل في الوصول إلى تسوية شاملة. ولذلك، فإن حالة السخط التي تتراكم لدى الناس لا تتّجه بالضرورة نحو صنعاء، بل أيضًا نحو الأطراف التي يحمّلها المواطنون مسؤولية استمرار هذه الأوضاع.
◄ هل تعتقدون أن فشل الحرب على إيران وحلفائها، قد يدفع إسرائيل والولايات المتحدة إلى إعادة تحريك الجبهات الداخلية، بما في ذلك في اليمن؟ وكيف تستعدّون لهكذا احتمال؟
- لا يُستبعد لجوء العدو إلى استخدام أدوات محلّية لتنوب عنه في تحقيق أهدافه عندما يعجز عن تحقيقها بشكل مباشر. وهذه الأساليب ليست جديدة، بل لها نماذج متعدّدة في المنطقة. هذا هو التحدّي الأكثر إلحاحًا في الواقع، باعتبار أن هناك فئات وكيانات وأنظمة حوّلت نفسها إلى أدوات طيعة للعدو الأميركي والإسرائيلي، ولا تمانع في التحرّك وفق إملاءاته. والتراجع الأميركي والإسرائيلي الذي ظهر في العدوان على إيران، وفشل رهانهما على إسقاط النظام وفصل الساحات، يؤكدان أن أميركا ستسعى إلى سدّ الفراغ عبر أدوات محلّية ووكلاء، تحرّكهم بعدة أشكال، منها الحرب الاقتصادية والمالية كما يجري في اليمن اليوم، حيث يتمّ الضغط عبر الملفات المعيشية، وقطع المرتّبات، والتلاعب بالعملة، وتشديد الحصار الاقتصادي، في محاولة للضغط على صنعاء وإيصال الحاضنة الشعبية إلى حافة الانفجار.
التحوّلات الكبرى أسقطت كثيرًا من العناوين التي كانت السعودية تبرّر بها عدوانها على اليمن، ومنها مواجهة النفوذ الإيراني.
كما تسعى الأدوات الإقليمية والمحلّية المرتبطة بأمريكا إلى تحريك فصائل عسكرية موالية لها على الأرض، لفتح معارك استنزافية تشغل جبهات المقاومة عن الاستمرار في إسناد غزة والقضية الفلسطينية. لكن أيّ محاولة لتحريك أدوات داخلية أو صناعة أزمات جديدة، لن تبقى أمامها أطراف المحور متفرّجة، سواء في لبنان أو فلسطين أو اليمن أو العراق أو إيران. وبالتالي، لا حل ولا استقرار في المنطقة إلا باحترام إرادة الشعوب ومعالجة جذور الأزمات والمشكلات، وعلى رأسها القضية الفلسطينية والتدخلات الأجنبية في المنطقة.
◄ في ظلّ ما أثبتته المواجهات الأخيرة من تعاظُم في قدرات «أنصار الله» العسكرية، ثمّة من يرى أن هناك مخاوف لدى السعودية من تعرّض أمنها لتهديد محتمل مستقبلًا؟
- أيّ مخاوف أو هواجس لدى السعودية، يمكن معالجتها عبر التفاهمات والحوار والمفاوضات، وليس عبر التهديد أو إدارة الأزمة بدلًا من حلّها. أمّا استمرار المماطلة أو محاولة كسب الوقت، فلن يؤدّي إلّا إلى مزيد من المعاناة، وإلى مزيد من الخسائر للسعودية نفسها، وسيجعلها أبعد عن تحقيق أيّ أهداف كانت تسعى إليها. ونحن في اليمن نرى أنه أصبح ممكنًا حسم هذا الملف، إمّا عبر التفاهمات السياسية أو عبر فرض معادلات جديدة من قِبلنا.
وقد كانت دعوة السيد عبد الملك الحوثي، في مناسبة الهجرة النبوية، واضحة إلى الشعب اليمني وللحكومة، بضرورة الاستعداد لرفع الحصار وإنهاء الاحتلال. فصنعاء، رغم أنها تمدّ يدها للسلام، وتحافظ على خفض التصعيد مع الرياض، فإنها تؤمن في الوقت نفسه بأن القوة والبناء هما الضمانة الحقيقية لصنع سلام مستدام، خصوصًا في ظلّ استمرار الاستجابة لبعض الإملاءات الأمريكية. ومن المؤكد أن صنعاء لن تقبل بأن ينفّذ أحد توجيهات أمريكية على حساب مصالحها وحقوق شعبها، وهي اليوم تمتلك أوراق قوة استراتيجية وعسكرية واقتصادية مهمّة، وباتت قادرة على التأثير في ملفّات حساسة وذات أهمية بالغة.
◄ إذاً، ما الخيارات المُتاحة أمام الرياض وصنعاء حاليًّا؟
- الخيارات المُتاحة أمام الرياض، إمّا البقاء في وضع يهدّد طموحاتها الاقتصادية ومكانتها الدولية، أو الاتجاه نحو معالجة الاستحقاقات الإنسانية والاقتصادية التي يراها اليمنيون حقوقًا طبيعية ومشروعة ينبغي الوفاء بها. أمّا الخيارات المُتاحة أمام اليمن اليوم، فهي مرتبطة بطبيعة المرحلة المقبلة؛ فإذا ظهرت خطوات جادّة نحو السلام، فسيكون هناك مجال واسع للتفاهم والتسويات، وإذا استمرّت الضغوط والحصار والمماطلة من قبل السعودية، فإن لدى اليمن وسائل وخيارات متعدّدة للدفاع عن مصالحه وانتزاع حقوق شعبه.
فالشعب اليمني لا يبحث عن استمرار الحرب، لكنه في الوقت نفسه قد يصل إلى نقطة يرى فيها أنه لا حلّ إلّا المواجهة. فاليمنيون لا يمكن أن يقبلوا باستمرار الحصار البري والبحري، وإغلاق المطارات، ونهب الثروات، وتحويل عائدات بلادهم إلى خارج البلاد، وبقاء الموظفين بلا مرتّبات، واستمرار الدمار الذي خلّفته الحرب، بينما لا يزال آلاف المواطنين يعيشون في ظروف إنسانية صعبة.
◄ ما مصير الحصار اليمني المُعلن أخيراً على الملاحة الإسرائيلية في البحر الأحمر، هل سيبقى مستمرًّا، أم أنه مرتبط بتصعيد إسرائيل عدوانها على لبنان؟
- أيّ موقف يتعلّق بالبحر الأحمر أو غيره من الملفات الإقليمية، يجب أن يُفهم ضمن سياق التطورات العامّة في المنطقة، وخصوصًا ما يتعلّق بالعدوان على فلسطين ولبنان وسائر ساحات المواجهة. فالمبدأ الأساسي هو أن استمرار التصعيد مرتبط باستمرار الأسباب التي أدّت إليه، وأن إنهاء الاعتداءات والاحتلال هو الطريق الطبيعي لإنهاء حالة التوتّر والصراع.
◄ كيف ترون التحرّكات الإسرائيلية والأميركية في أرض الصومال؟ وما مستوى التواصل والتنسيق بين صنعاء ومقديشو حول هذه التهديدات البحرية؟
- نحن ننظر إلى البحر الأحمر وباب المندب باعتبارهما منطقة استراتيجية بالغة الأهمية، وأيّ تحرّك للعدو الإسرائيلي أو الأمريكي فيهما، يُقرأ ضمن سياق محاولة إيجاد نفوذ مُعادٍ، والسيطرة على الممرّات الحيوية، وتهديد أمن المنطقة بشكل عام، بما فيها السعودية نفسها.
ونحن في اليمن نرى في ذلك تهديدًا مباشرًا للأمن القومي اليمني؛ ولذا، فقد وجّه قائد الثورة السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي تحذيرًا صريحًا وواضحًا من أن أيّ وجود عسكري إسرائيلي أو أمريكي في أرض الصومال، سيتمّ التعامل معه باعتباره تهديدًا مباشرًا، وسيكون هدفًا مشروعًا، وهذا خطّ أحمر لا يمكن القبول به.
أمّا بالنسبة إلى التواصل مع الحكومة الصومالية، فنحن نرى أن العلاقات بين شعوب المنطقة ومصالحها المشتركة، تفرض ضرورة التنسيق والتشاور في مواجهة أيّ تهديدات تمسّ أمن المنطقة، سواء مع مقديشو أو مع عواصم الدول الأخرى. والصومال دولة ذات سيادة، وأمنها واستقرارها ووحدتها جزء من أمن الإقليم. ولا توجد أيّ ضرورة لتأمين البحر الأحمر عبر قواعد أجنبية أو وجود عسكري خارجي في هذه المناطق الحيوية والاستراتيجية. فأمن البحر الأحمر مسؤولية دول المنطقة وشعوبها، وبالذات الدول المشاطئة له، وليس مجالًا مفتوحًا للقوى الخارجية، أو لمن يريد توظيفه لخدمة الأجندات والمشاريع الصهيونية والعدوانية، وكذلك الأمريكية
ونحن نعتقد أن جغرافيا القرن الأفريقي لن تكون موقعًا مستقرًّا للمشروع الإسرائيلي، لأن هذا المشروع سيواجه أولًا رفضًا شعبيًّا واسعًا داخل الصومال وداخل دول أفريقية أخرى، كما سيواجه ثانيًا واقعًا استراتيجيًّا جديدًا في المنطقة، أثبتت فيه صنعاء قدرتها على تجاوز العديد من المنظومات الدفاعية، وهو ما يجعل أيّ حسابات من هذا النوع محفوفة بالمخاطر والتحدّيات.
* المادة نقلت حرفيا من الاخبار اللبنانية

