السياسية - وكالات:

وأوضح غريب آبادي في تصريح له، وفقا لما نقلت عنه وكالة "تسنيم" الإيرانية للأنباء، اليوم الأربعاء، أنه من المؤسف أن المعتدين الأمريكيين والإسرائيليين قد دفعوا بدول المنطقة، وخاصة البحرين، إلى الواجهة من أجل الترويج لرواية مقلوبة لواقع العدوان والجرائم المرتكبة، مضيفا قوله "إن أمريكا والكيان الإسرائيلي سيرحلون، وسنبقى نحن وجيراننا جيراناً الى الابد".


وقال في تصريحه، إن مشروع القرار المقترح في مجلس الأمن بشأن مضيق هرمز، والذي واجه فيتو من شريكين استراتيجيين لإيران، قام منذ البداية على قلب واضح للحقائق: الحديث عن "أمن الملاحة" دون ذكر ما الذي عرض هذا الأمن للخطر.


وأكد غريب آبادي أن الأزمة الأخيرة ليست مفاجئة ولا هي بلا منشأ، بل هي نتيجة مباشرة للهجمات الإجرامية التي شنتها أمريكا والكيان الصهيوني على إيران.


وأضاف "مع ذلك، حاول واضعو النص وداعموه -حتى بعد تعديله- حذف أي إشارة إلى المعتدين من النص وفصل الأزمة عن جذورها الحقيقية؛ وكأنه لم تكن هناك تهديدات علنية من الرئيس الأمريكي بتدمير البنى التحتية الحيوية، ولا تصريحه المخزي بشأن إعادة شعب إلى "العصر الحجري".


وتابع "إن الذين يصوتون لصالح هذه الرواية أو يدفعون بها لم يعودوا مجرد مراقبين. والتماهي السياسي مع مثل هذا التحريف هو مشاركة في العدوان، وهم يتحملون مسؤولية دولية بموجب القانون الدولي".


واختتم تصريحه بالقول، "إن أمن مضيق هرمز لا يتحقق من خلال التستر على المعتدي؛ بل يتحقق بوقف العدوان، ومعاقبة المعتدين ومحاسبتهم، وسيادة القانون".