السياسية - وكالات:



في تحليله لتطورات الوضع على الجبهة الشمالية، قال مراسل الشؤون العسكرية في إذاعة جيش الاحتلال دورون كادوش "خلال ليل أمس كان الوضع هادئًا نسبيًا في الشمال، إذ لم تُفعَّل أي إنذارات منذ الساعة العاشرة مساء أمس على الأقل. لكننا شهدنا طوال عطلة نهاية الأسبوع هذه قصفًا كثيفًا جدًا باتجاه "البلدات" الشمالية. وعندما أقول "كثيفًا جدًا" فأنا أقصد ذلك بالقياس إلى الفترة الأخيرة، إذ رأينا بلدات لم تشهد إنذارات منذ أسابيع، وفي بعض الحالات منذ شهر ونصف تقريبًا، مثل كرميئيل وصفد"، وأضاف "هذا يعني أن حزب الله يتخذ قرارًا واعيًا وواضحًا بتوسيع مدى القصف وزيادة حجمه باتجاه المستوطنات. في المقابل، نلاحظ أنه كلما "تقدمت" قوات الجيش داخل جنوب لبنان، كلّما زاد حزب الله إطلاقه للصواريخ".

وفي مقابلة مع القناة 12، أشار الى أن أوكرانيا تعتبر ساحة الاختبار الأكثر تقدمًا في العالم لمواجهة المحلقات المفخّخة، لأنهم يتعاملون مع هذا التهديد منذ أكثر من عامين"، متحدّثًا عن اتصالات بين أوكرانيا و"إسرائيل" بهذا الشأن، وتابع "توجد أحيانًا قنوات تواصل بين الجيشين، لكن ذلك ما يزال محدودًا جدًا، وبالتأكيد أقل بكثير مما هو مطلوب، ومتأخرًا أيضًا، وهذا هو جوهر المشكلة".
وعن الوضع في الجبهة الشمالية في ظلّ ما يُسمّى وقف إطلاق النار، عرض المراسل العسكري عدد الإصابات والإنذارات في مستوطنات الجليل وفقًا للآتي:

"مسغاف عام": 64 صفارة إنذار

"كريات شمونة": 44 صفارة إنذار

"مرغليوت": 43 صفارة إنذار

وأكد أن مستوطني الشمال لا يحتاجون إلى هذه الأرقام كي يعرفوا الواقع، فهم يعيشونه يومًا بعد يوم وليلة بعد ليلة، وخلص الى أن هذه الأرقام تكشف الفجوة الأكثر إيلامًا والأكثر صعوبة على التصديق بين الوعود التي أُطلقت قبل عام وشهرين فقط وبين الواقع القائم اليوم على الأرض.