السياسية - وكالات:


أكدت منظمة العفو الدولية ، اليوم الجمعة ، أن الصور التي نُشرت مؤخرًا لمدير مستشفى كمال عدوان في غزة الدكتور ‎حسام أبو صفية ، تُشكل دليلًا صادمًا على إساءة معاملة ‎الكيان الإسرائيلي للمعتقلين ‎الفلسطينيين.


وقالت في تدوينة على منصة "إكس" ، رصدتها وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) ، "تُشكّل الصور التي نُشرت مؤخرًا للدكتور ‎حسام أبو صفية دليلًا صادمًا على إساءة معاملة ‎إسرائيل للمعتقلين ‎الفلسطينيين".


وأشارت إلى أن "الدكتور أبو صفية يُعتقل تعسّفيًا منذ عام ونصف من دون توجيه أي تهمة إليه، مع تعرّضه للإيذاء البدني والحرمان من الرعاية الصحية".


وأكدت أن "حبسه الانفرادي مؤخرًا يُضيف مزيدًا من المخاوف بشأن تدهور حالته الصحية".


وشددت المنظمة في ختام تدوينتها على أنه "يجب الإفراج عن الدكتور أبو صفية فورًا ودون قيدٍ أو شرطٍ. كما يجب على إسرائيل إطلاق سراح جميع الفلسطينيين المعتقلين تعسّفيًا. ويتعين على الدول الضغط على إسرائيل لوقف إساءة معاملتها للأسرى الفلسطينيين".


وظهر أبو صفية خلال جلسة محاكمة أمام ماتسمى "المحكمة العليا الإسرائيلية" في القدس المحتلة ، يوم الأربعاء ، وكان مقيد اليدين والقدمين وفي حالة صحية متدهورة بشكل لافت.


ويأتي هذا الظهور بعد انقطاع أخباره العلنية منذ فبراير 2025، عقب بث مقاطع تُظهره مقيداً لحظة اعتقاله من قبل قوات العدو الإسرائيلي. كما فرضت سلطات العدو تعتيماً إعلامياً مشدداً على مجريات المحاكمة، ومنعت الصحفيين من التواجد أو تغطية الجلسة، في محاولة لحجب تفاصيل حالته الصحية المتدهورة.


واعتقلت قوات العدو الإسرائيلي حسام أبو صفية في 27 ديسمبر 2024 خلال اقتحام مستشفى كمال عدوان شمال قطاع غزة، في وقت كانت فيه المنشأة الطبية تواصل عملها وسط ظروف الحرب.