100 عائلة تُواجه التهجير القسري من قبل العدو الإسرائيلي في محيط القدس المحتلة
السياسية - وكالات:
يواجه تجمع "عرب الكعابنة" البدوي خطر هدم منازل 100 عائلة في المنطقة الواقعة بين بلدتي بير نبالا وبيت حنينا شمال غربي القدس المحتلة، في ظل استمرار اعتداءات العدو الإسرائيلي وإخطارات الهدم المتواصلة ضمن مخططات التهجير القسري للسكان الفلسطينيين والتوسع الاستيطاني.
ونقلت وكالة "صفا" الفلسطينية، اليوم السبت، عن الأهالي، أن سلطات العدو الإسرائيلي تسعى إلى فرض وقائع جديدة في المنطقة بحكم موقعها المطل على القدس، عبر تكثيف الاقتحامات وإصدار أوامر الهدم، بما يهدد بإفراغ التجمع من سكانه.
وأوضح المشرف العام لمنظمة البيدر للدفاع عن حقوق البدو، المحامي حسن المليحات، أن تجمع عرب الكعابنة هُجّر سكانه عدة مرات منذ النكبة عام 1948، مرورًا بعامي 1967 و1985، ويواجه اليوم خطر التهجير مجددًا.
وأشار إلى أن عمليات الهدم المستمرة تستهدف تفريغ الأرض من سكانها الفلسطينيين لصالح التوسع الاستيطاني، ضمن مخططات مرتبطة بالمشروع الاستيطاني الصهيوني المسمّى "القدس الكبرى" الذي يعزز سيطرة العدو الإسرائيلي ويحد من التوسع الفلسطيني في محيط القدس المحتلة.
وقال المواطن الفلسطيني، سليمان مليحات، إن قوات العدو الإسرائيلي هدمت الأربعاء الماضي منزله الذي يقطنه مع زوجته وطفلته، بذريعة قربه من جدار الفصل العنصري، مشيرًا إلى أن جميع عائلات التجمع تلقت إخطارات بهدم منازلها.
وأضاف أن العائلات تعيش حالة من الخوف والترقب الشديدين، في ظل غياب الخدمات الأساسية وضعف البنية التحتية، وتعرض المنطقة لاقتحامات متكررة وإطلاق قنابل الغاز.
وصعّد العدو الإسرائيلي ومستوطنوه، من اعتداءاتهم اليومية، وعدوانهم الاستيطاني، في الضفة الغربية والقدس المحتلة، بالتوازي مع حرب الإبادة الجماعية، التي لا تزال مستمرة، في قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر 2023.

