السياسية :

نظمت السلطة المحلية والتعبئة العامة في مديرية المخادر بمحافظة إب، اليوم، فعالية خطابية لإحياء ذكرى عاشوراء، استشهاد الإمام الحسين عليه السلام.


وفي الفعالية، أوضح مدير المديرية نبيل العواضي أن حادثة عاشوراء وما تعرض له سبط رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم تمثل محطة فارقة في تاريخ الأمة، وما تزال آثارها حاضرة بما تحمله من دلالات على مواجهة الظلم والانحراف.

ودعا إلى استلهام القيم الإيمانية والأخلاقية من سيرة الإمام الحسين عليه السلام، وترجمتها إلى واقع عملي يعزز مبادئ العزة والكرامة والوقوف في وجه الظلم والطغيان.

وألقيت في الفعالية كلمات أكدت أن إحياء هذه الذكرى يشكل محطة إيمانية تعزز الارتباط بالقيم الدينية والهوية الإيمانية، وتسهم في ترسيخ الوعي بأهمية الثبات على المبادئ، مستلهمة من تضحيات الإمام الحسين في مواجهة الباطل.

وشددت على ضرورة استحضار الدروس والعبر من سيرة الإمام الحسين عليه السلام، باعتبارها نموذجاً في الإصلاح ومواجهة الانحراف الذي طرأ على مسار الدعوة الإسلامية بعد عهد النبوة.

وأشارت الكلمات إلى أن ثورة الإمام الحسين عليه السلام ستظل رمزاً خالداً في تاريخ الأمة، لما حملته من معاني التضحية والفداء في سبيل إصلاح واقعها وتصحيح مسارها.

وفي مديرية الظهار أُقيمت فعالية خطابية لإحياء ذكرى عاشوراء للعام 1448هـ، بحضور مدير فرع هيئة رفع المظالم بالمحافظة يحيى القاسمي، ومدير المديرية فضل زيد، ومسؤول التعبئة بالمديرية علاء السادة.

وأكدت الكلمات أهمية إحياء هذه المناسبة واستلهام الدروس والعبر من فاجعة كربلاء، وما تحمله من قيم الصبر والثبات والتضحية في مواجهة الظلم.

وحذرت الكلمات من خطورة التهاون في نصرة الحق وأهله في ظل ما تواجهه الأمة من تحديات، مؤكدة أن المواقف المتخاذلة في مثل هذه الظروف تسهم في تعزيز أطماع الأعداء وتوسيع نفوذهم.

وفي مديرية السياني، نظمت السلطة المحلية والتعبئة العامة فعالية خطابية إحياءً للذكرى تحت شعار “هيهات منا الذلة”.

واستعرضت كلمات الفعالية، بحضور مدير المديرية علي النوعة ومسؤول التعبئة نايف النجم، أبرز محطات ثورة الإمام الحسين عليه السلام ومواقفه في مواجهة قوى الظلم والطغيان، وما جسدته من مبادئ راسخة في التضحية والثبات.

كما نظمت السلطة المحلية والتعبئة العامة بمديرية السدة فعالية خطابية مماثلة إحياءً لذكرى عاشوراء وفاجعة كربلاء، أكدت في مجملها أهمية استلهام هذه الذكرى في تعزيز الوعي الديني وترسيخ قيم الصمود والثبات.

وأشارت كلمات الفعالية إلى أن فاجعة كربلاء تمثل إحدى أبرز المحطات التاريخية التي شكلت وعي الأمة، لما تحمله من دلالات على مواجهة الظلم والانحراف، مؤكدة أن استحضارها اليوم يعزز من الوعي بخطورة التحديات التي تواجه الأمة.

ولفتت إلى أن الأمة اليوم أحوج ما تكون إلى استلهام قيم ثورة الإمام الحسين عليه السلام، في مواجهة قوى الاستكبار والعدوان، واستحضار روح التضحية والثبات في نصرة الحق

سبأ