فعاليات خطابية في يريم وحبيش والرضمة وريف إب إحياءً لذكرى عاشوراء
السياسية :
أُقيمت اليوم، بمحافظة إب فعاليات خطابية في مديريات يريم وحبيش والرضمة، وإدارتي أمن مديريتي يريم وريف إب، إحياءً لذكرى عاشوراء واستشهاد الإمام الحسين عليه السلام، تحت شعار "هيهات منا الذلة".
وفي الفعاليات، التي حضرها قيادات من السلطة المحلية والتعبئة العامة والشخصيات الاجتماعية، أُلقيت كلمات أكدت أهمية إحياء هذه المناسبة لما تمثله من محطة إيمانية وثقافية لاستلهام الدروس والعبر من ثورة الإمام الحسين عليه السلام، وتجسيد معاني الصمود والثبات في مواجهة الظلم والطغيان.
واستعرضت الكلمات جانباً من سيرة الإمام الحسين -عليه السلام - ومكانته في الأمة الإسلامية، وما جسدته ثورته من قيم الحرية والعزة والكرامة والتضحية في سبيل إعلاء كلمة الحق وإصلاح واقع الأمة.
وأكد المتحدثون أن واقعة كربلاء ستظل مدرسة خالدة في البذل والفداء والثبات على المبادئ، ومصدراً متجدداً لاستلهام معاني المسؤولية والوعي في مواجهة التحديات التي تستهدف الأمة وهويتها وقيمها.
وأشاروا إلى أن منهج الإمام الحسين عليه السلام قام على ترسيخ قيم العدل والإحسان والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، والدعوة إلى التمسك بمنهج الله سبحانه وتعالى والاقتداء بسيرة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأهل بيته.
وأوضح المتحدثون أن خروج الإمام الحسين عليه السلام جاء رفضاً لحالة الانحراف التي شهدتها الأمة آنذاك، وحرصاً على تصحيح مسارها وإحياء المبادئ والقيم الإسلامية الأصيلة التي جاء بها الرسول الأعظم - صلى الله عليه وآله وسلم.
ولفتوا إلى أن ثورة الإمام الحسين لم تكن حدثاً تاريخياً عابراً، بل مشروعاً إصلاحياً متكاملاً يرسخ قيم الحق والعدل والحرية، ويؤكد مسؤولية الأمة في مواجهة الظلم والانحراف في مختلف الأزمنة.
وأكدت الكلمات أن إحياء ذكرى عاشوراء يسهم في تعزيز الوعي المجتمعي وتحصين الأجيال من الأفكار والثقافات الدخيلة، ويعزز التمسك بالهوية الإيمانية والقيم الأخلاقية التي شكلت على الدوام مصدر قوة وصمود للشعب اليمني.
ودعت إلى ترجمة الدروس المستفادة من ثورة الإمام الحسين إلى سلوك عملي ومواقف مسؤولة تعزز وحدة الصف والتلاحم المجتمعي، وترسخ قيم التضحية والعطاء والإخلاص في خدمة الدين والوطن.
سبأ

