مسيرتين جماهيريتين بالبيضاء بذكرى استشهاد الإمام الحسين عليه السلام
السياسية:
شهدت مدينتا البيضاء ورداع بمحافظة البيضاء، اليوم، مسيرتين جماهيريتين إحياءً لذكرى استشهاد الإمام الحسين عليه السلام، تحت شعار "هيهات منا الذلة".
ورفع المشاركون في المسيرتين، التي شارك فيها أبناء مديريات مدينتي البيضاء و رداع والعرش والرياشية وولد ربيع والقرشية وصباح والشريه وريف البيضاء ومكيراس والصومعة وذي ناعم والزاهر ومسورة، وتقدمها عضوا مجلس الشورى علي الجبري وعبدالله المظفري، الهتافات والشعارات المنددة بالعدوان والحصار، والمؤكدة المضي في نهج الإمام الحسين عليه السلام في مواجهة الطغيان والاستكبار.
وأكد المشاركون في المسيرتين التي شارك فيهما وكلاء المحافظة عبدالله الجمالي ويحيى المنصوري وصالح الجوفي وأحمد السيقل وناصر العجي، ثبات موقف أبناء المحافظة واستعدادهم لبذل النفس والمال في سبيل الدفاع عن الوطن والأمة.
وأعلنوا النفير العام والجهوزية الشاملة لتنفيذ أي خيارات يتخذها قائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي لإنهاء العدوان والحصار، والتصدي لأي تصعيد يستهدف اليمن أو شعوب الأمة وقضاياها المصيرية.
ودعا المشاركون إلى الالتحاق الواعي والفاعل بمحور الجهاد والمقاومة باعتباره خيارًا أصيلًا للخلاص من الارتهان والخضوع لأعداء الإسلام، والتحرر من العدوان والاحتلال والحصار، بما يكفل للشعب اليمني نيل حريته واستقلاله والاستفادة من ثرواته وخيراته والعيش بعزة وكرامة بعيدًا عن الوصاية والتبعية والتدخل الخارجي وبما يحقق نهضته المنشودة على أساس هويته الإيمانية الأصيلة.
وطالبوا أحرار الشعب اليمني في شمال الوطن وجنوبه على توحيد الصف، ورصّ الجبهة الداخلية، والعمل الجاد والمسؤول لمواجهة المحتل حتى تحرير كل شبر من أرض الوطن، واستعادة الثروات والسيادة، وتحقيق الحرية والاستقلال الكامل.
وعبّروا عن اعتزازهم بإحياء هذه المناسبة العظيمة، مؤكدين ارتباطهم المتجذر بقضية الإمام الحسين عليه السلام، باعتبارها قضية أمة تستلهم منها المواقف، وتُبنى عليها الرؤى، ويُستحضر فيها الحق في أنصع صوره، والثبات في أشرف ميادينه، والولاء في أسمى معانيه.
وأكد المشاركون، أن عاشوراء جسدت أعظم امتحان للولاء والصدق والثبات حين سقطت الأمة أمام الباطل، وأن المشهد يتكرر اليوم في غزة ولبنان وإيران واليمن، حيث يواصل أعداء الأمة استهداف الشعوب الحرة، وقتل الأبرياء، وتدمير البيوت والمقدسات، في ظل صمت دولي مخزٍ، ما يضاعف من مسؤولية الأمة في التحرك الواعي والموقف الصادق والانحياز لقضايا الحق والحرية.
وتطرقوا إلى مواقف اليمن المشرفة في الانتصار لقضايا الأمة، معتبرين ذلك امتدادًا أصيلًا لنهج الإمام الحسين عليه السلام في مواجهة الطغاة ونصرة المستضعفين، وتجسيدًا عمليًا لروح عاشوراء التي لا تنكسر أمام الجبروت، ولا تساوم على الحق، بل تنطلق إلى ميادين المواجهة دفاعًا عن الكرامة والسيادة والهوية .
سبأ

