لقاء موسع للعلماء والخطباء الحديدة بتدشين فعاليات الذكرى السنوية للشهيد
السياسية:
دشن مكتب الهيئة العامة للأوقاف والإرشاد وفرع الهيئة العامة لرعاية أسر الشهداء ووحدة العلماء والمتعلمين وجامعة دار العلوم الشرعية بمحافظة الحديدة، اليوم، فعاليات وأنشطة الذكرى السنوية للشهيد للعام 1448هـ، بلقاء موسع للعلماء والخطباء والكوادر الثقافية والشخصيات الاجتماعية تحت شعار "شهداؤنا عظماؤنا".
تناول اللقاء دلالات المناسبة وأبعادها الإيمانية والوطنية، ودور العلماء والخطباء في ترسيخ ثقافة الجهاد والشهادة وتعزيز الوفاء لتضحيات الشهداء ورعاية أسرهم وذويهم.
وخلال لقاء التدشين، أوضح وكيل أول المحافظة - مسؤول التعبئة العامة، أحمد البشري، أن إحياء هذه الذكرى يجسد الوفاء لتضحيات الشهداء الأبرار الذين قدموا أرواحهم رخيصة دفاعاً عن الدين والوطن، مؤكداً أن دماء الشهداء صنعت لليمن عزة ومجداً، وأرست دعائم النصر والصمود في مواجهة الأعداء.
وأشار إلى أن الشهداء حملوا راية الحق ومضوا في طريق التضحية حتى نالوا شرف الشهادة، تاركين للأجيال إرثاً عظيماً من الإيمان والبذل والتضحية، يستوجب الوفاء لهم بالسير على نهجهم وصون المبادئ التي قدموا أرواحهم من أجلها، وتعزيز الوعي بمكانة الشهادة وثمارها في حياة الأمة.
ولفت البشري إلى أن هذه الذكرى تكتسب أهمية استثنائية واليمن يخوض معركة مصيرية في مواجهة العدو السعودي لانتزاع حقوق الشعب اليمني المشروعة، وكسر الحصار، واستعادة الثروات الوطنية المنهوبة، معبرا عن الفخر والاعتزاز بما تحققه القوات المسلحة من انتصارات عظيمة في استهداف تحشيدات العدو ومنشآته ومطاراته الحيوية وعمقه الجغرافي ردا على اعتداءاته.
ونوه وكيل أول المحافظة إلى أن مشروع المسيرة القرآنية يثبت كل يوم صوابيته وجدواه في نصرة الحق والمستضعفين وإعادة الأمة إلى مسارها الصحيح، مبيناً أن ثمار التضحيات والشهادة في سبيل الله تتجلى في الصمود الأسطوري للشعب اليمني والتحولات العسكرية الكبرى التي جعلت اليمن رقماً صعباً وفاعلاً في المنطقة.
وشدد على مسؤولية العلماء والخطباء والثقافيين في إحياء ثقافة الجهاد، وتبصير المجتمع بحقيقة المخاطر التي تتربص باليمن والشعوب الحرة، إلى جانب الاهتمام بأسر الشهداء باعتبار ذلك واجباً دينياً وأخلاقياً ووطنياً.
وفي اللقاء، الذي حضره وكيلا المحافظة محمد حليصي وعلي قشر، أكد مدير فرع الهيئة العامة لرعاية أسر الشهداء بالمحافظة علي الشعثمي، أن إحياء هذه الذكرى تجسد جزء من الوفاء للشهداء العظماء تقديراً لما قدموه من تضحيات، ووفاء لأسرهم التي حملت أعباء الفقد وهي تعتز بما قدمه الشهداء من مواقف عظيمة.
ودعا كافة القطاعات الرسمية والشعبية ورجال المال والأعمال إلى تعزيز التكافل الاجتماعي، وتبني المبادرات الإنسانية الداعمة لأسر الشهداء، وجعل هذه المناسبة محطة سنوية لتجديد العهد بحمل الراية التي استشهدوا من أجلها والسير على خطاهم.
من جانبه، أكد مسؤول وحدة العلماء والمتعلمين بالمحافظة، الشيخ علي صومل، أن ثقافة الجهاد والاستشهاد هي الحصن المنيع لحماية الأمة من الترويض والارتهان لمشاريع الأعداء.
وتطرق إلى أهمية اضطلاع العلماء والخطباء بدورهم في توعية المجتمع بمكانة الشهادة ودلالاتها الإيمانية، وتعزيز الارتباط بالقرآن الكريم واستحضار ما تضمنته تعاليمه من قيم التضحية والثبات ومواجهة الظلم، بما يعزز الوعي بطبيعة المعركة التي يخوضها الشعب اليمني.
من جهته، أكد نائب رئيس جامعة دار العلوم الشرعية الشيخ علي عضابي، أن الشهادة في سبيل الله منزلة عظيمة تتجلى ثمارها في إعلاء كلمة الحق وصون كرامة الأمة والدفاع عن مقدساتها، مشيراً إلى أن تضحيات الشهداء ستظل منارة للأجيال في مسيرة الإيمان والصمود ومواجهة قوى العدوان والاستكبار.
وأوضح أن المؤسسات التعليمية والعلماء والخطباء معنيون بتعزيز الوعي برسالة الشهداء ومواقفهم، وربط الأجيال بالقيم القرآنية التي صنعت مواقفهم، وترسيخ معاني المسؤولية تجاه الوطن وقضاياه، بما يعزز التماسك والصمود في مواجهة أعداء اليمن والأمة.
فيما استعرض نائب مدير مكتب الهيئة العامة للأوقاف والإرشاد بالمحافظة عبدالرحمن الورفي، إلى الدلالات العظيمة لإحياء الذكرى السنوية للشهيد، ودور العلماء في تعزيز عوامل الصمود ، وإبراز عظمة التضحيات التي بذلها الشهداء في سبيل الله وإعلاء كلمته، وتوحيد الجبهة الداخلية لمواجهة التحديات.
وأكد حرص مكتب هيئة الأوقاف على مواكبة برامج إحياء هذه الذكرى في مختلف المديريات وإقامة الندوات والأنشطة الإرشادية لتعريف المجتمع بمكانة الشهداء، وحشد الجهود لمواصلة رفد الجبهات بالمال والرجال حتى تحقيق النصر الكامل.
حضر التدشين مدير مكتب الهيئة العامة للأوقاف والإرشاد بالمحافظة إبراهيم النعمي، وقيادات وموظفو الجهات المنظمة، وعدد من مديري المكاتب التنفيذية، والمديريات والشخصيات الاجتماعية والعلمائية بالمحافظة.
سبأ

