السياسية:





دشّنت هيئة مستشفى الثورة العام بمحافظة الحديدة، اليوم، المخيم الطبي الجراحي المجاني لعلاج مضاعفات وتشوهات الحروق والشفة الأرنبية وشق الحنك، ينظمه المركز الوطني لعلاج الحروق والتجميل بالتنسيق والشراكة مع الهيئة ومؤسسة جرامين يمن.

يهدف المخيم، الذي يستمر حتى العاشر من نوفمبر الجاري، إلى تقديم الرعاية الطبية وإجراء عمليات جراحية تجميلية وترميمية مجانية للمرضى من مختلف مديريات المحافظة والمناطق المجاورة، حيث استقبل المخيم في اليوم الأول 56 حالة وخضع عشرة مرضى لعمليات جراحية ناجحة.

وأكد رئيس هيئة مستشفى الثورة الدكتور خالد سهيل، حرص الهيئة على استضافة وتنفيذ المخيمات الجراحية النوعية لتخفيف معاناة المرضى في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها الوطن.

وأشار إلى توفير التسهيلات اللازمة وتسخير غرف العمليات والكوادر التمريضية لضمان إنجاح أعمال المخيم وتقديم رعاية طبية متكاملة.

ولفت الدكتور سهيل، إلى أن تشوهات الحروق والعيوب الخلقية تتطلب تدخلًا جراحيًا دقيقًا وعالي التكلفة، ما يجعل من إقامة المخيمات ركيزة أساسية لتلبية احتياجات الفئات الأشد فقرًا وتوفير الخدمات التخصصية داخل المحافظة.

بدوره، أوضح مدير إدارة المخيمات بوزارة الصحة والبيئة الدكتور عبدالله العماد، أن تدشين المخيم يترجم خطط الوزارة الهادفة إيصال الخدمات الجراحية المتخصصة إلى كافة المحافظات وتعزيز التعاون مع المراكز الوطنية المتخصصة والمنظمات التنموية.

وبين أن المخيم يعتمد معايير طبية متقدمة في فرز ومعاينة الحالات وإجراء عمليات دقيقة، مثمنًا التنسيق الفاعل بين الهيئة والمركز الوطني ومؤسسة جرامين لخدمة المرضى المحتاجين وتقديم العون الطبي المباشر لهم.

فيما، أفاد مسؤول الفريق الجراحي بالمركز الوطني لعلاج الحروق الدكتور صلاح المحبشي بأن الفريق يضم نخبة من استشاريي وجراحي التجميل القادرين على التعامل مع الحالات المعقدة وتصحيح التشوهات الوظيفية والشكلية الناتجة عن الحروق، بالإضافة إلى معالجة التشوهات الخلقية للأطفال.

وأشار إلى أن اليوم الأول شهد وتيرة عمل مكثفة بإجراء عشر عمليات تجميلية لتشوهات الحروق، مؤكدًا استمرار الفريق في تقديم خدمات الفحص وإجراء الجراحات المقررة بحسب الجداول المحددة طيلة أيام المخيم لتغطية أكبر عدد ممكن من المستفيدين.

من جهته، اعتبر مدير مركز الحروق بالهيئة الدكتور عادل قطقط، المخيم إضافة نوعية تعزز خدمات الرعاية المقدمة لمرضى الحروق في المحافظة.

ولفت إلى جاهزية الطواقم الطبية بالمركز لمساندة الفريق الجراحي الزائر وتقديم العناية بعد العمليات، مشيرًا إلى الأثر الإيجابي للتدخلات الجراحية في استعادة المرضى لحركتهم الطبيعية وتحسين مظهرهم، وتخليص الأطفال المصابين بالشفة الأرنبية وشق الحنك من الصعوبات الوظيفية في النطق والتغذية.

حضر التدشين نائبا رئيس الهيئة الدكتور عبدالله زحيري والدكتور عبده عبيد وأعضاء الفريق الطبي والجراحي المشارك.
سبأ