السياسية :

بدأت بمحافظة إب، اليوم، دورة تدريبية لمسؤولي الصحة المدرسية بمدارس مديريتي الظهار والمشنة، بمشاركة 80 مسؤولاً صحيا ينظمها قطاع التربية ومكتب الصحة بالمحافظة.
تهدف الدورة، التي تستمر ثلاثة أيام، إلى تعزيز القدرات والمهارات العملية والتوعوية لمسؤولي الصحة المدرسية، وإكسابهم المعارف اللازمة في مجالات الإسعافات الأولية، ومكافحة الأمراض والأوبئة، والإنعاش القلبي الرئوي، ورفع مستوى الجاهزية للتعامل مع الحالات الطارئة داخل المدارس.
وفي الافتتاح، أكد وكيل المحافظة للشؤون الصحية الدكتور أشرف المتوكل أهمية الصحة المدرسية باعتبارها أحد المسارات الأساسية لحماية المجتمع وتعزيز الوقاية الصحية، مشيراً إلى أن المدارس تمثل بيئة حيوية لنشر الوعي الصحي وترسيخ السلوكيات الوقائية بين الطلاب والطالبات.
ولفت إلى أن تأهيل مسؤولي الصحة المدرسية يسهم في تعزيز قدراتهم على التعامل مع الحالات الطارئة، واكتشاف المؤشرات الأولية للأمراض، والحد من انتشار العدوى، بما ينعكس إيجاباً على سلامة الطلاب واستقرار العملية التعليمية.
وشدد المتوكل على ضرورة ترجمة مخرجات الدورة إلى ممارسات عملية في الميدان التربوي، وتعزيز التنسيق والتكامل بين القطاعين الصحي والتربوي، بما يضمن استدامة برامج التوعية والوقاية الصحية، ويعزز من قدرة المدارس على أداء دورها في حماية النشء.
من جانبه، أشاد مسؤول القطاع التربوي بالمحافظة محمد الغزالي بهذه الخطوة التي تستهدف القطاع التربوي، باعتباره الحاضن الأكبر للمجتمع، مؤكداً أهمية الاستثمار في التوعية الصحية المدرسية لما لها من أثر مباشر في حماية الطلاب والطالبات وتعزيز سلامتهم.
وأوضح أن مسؤول الصحة المدرسية يمثل حلقة وصل مهمة بين المؤسسات الصحية والتربوية والمجتمع، باعتباره على تماس مباشر مع أكثر من مليون طالب وطالبة في مدارس المحافظة، الأمر الذي يجعل رسالته التوعوية ممتدة إلى الأسر والمجتمع بأكمله.
وثمن الغزالي جهود مكتب الصحة وكافة القائمين على الدورة وحرصهم على إنجاح البرامج الصحية في المدارس، داعياً المشاركين إلى الاستفادة المثلى من محاورها وتطبيق المعارف والمهارات المكتسبة في الميدان، بما يسهم في الارتقاء بمستوى الوعي الصحي والوقاية من الأمراض.
وأشار إلى أهمية تكاتف الجهود لمواجهة التحديات الصحية والتربوية في ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد جراء استمرار العدوان والحصار، مؤكداً أن تعزيز الوعي الصحي مسؤولية مشتركة تتطلب تضافر جهود المؤسسات والكوادر التربوية والصحية.
بدوره، مدير مكتب الصحة بالمحافظة الدكتور نجيب الكامل أن الدورة تأتي في إطار المسؤولية الوطنية والدينية لتعزيز الوعي الصحي في البيئة المدرسية، وترسيخ مفاهيم الوقاية والتعامل السليم مع الأمراض والحالات الطارئة.
وأكد أهمية تطوير مهارات مسؤولي الصحة المدرسية في مجال التوعية بالأمراض المعدية، والتعرف على الأمراض الشائعة وطرق الوقاية منها ومكافحتها، بما يعزز دورهم في الحد من انتشار الأوبئة والحفاظ على صحة الطلاب والطالبات.
ولفت الكامل إلى أن القطاعين الصحي والتربوي يضطلعان بدور محوري في حماية المجتمع، الأمر الذي يستدعي تعزيز التعاون والتنسيق بينهما وتوسيع برامج التأهيل والتوعية، مثمناً دعم قيادة مكتب التربية للأنشطة الصحية في مدارس المحافظة.
من جهته، أكد مدير التثقيف الصحي الدكتور عصام المكرماني أهمية الصحة المدرسية في بناء جيل واعٍ بالممارسات الصحية السليمة، مشيراً إلى أن تدريب مسؤولي الصحة المدرسية يمثل خطوة أساسية نحو تعزيز الوقاية وتوفير بيئة تعليمية آمنة وصحية.
وأوضح أن نشر الثقافة الصحية بين الطلاب والطالبات يسهم في الحد من السلوكيات الخاطئة، وتعزيز الالتزام بالإرشادات الوقائية، مؤكداً أهمية مواصلة تنفيذ البرامج التوعوية والتدريبية بما يواكب الاحتياجات الصحية للمدارس.
حضرالافتتاح مدير الصحة المدرسية محمد المعلامة، ومدرب الترصد الوبائي الدكتور عبد الحكيم العديني، ومديرة مجمع السعيد التربوي بإب فايزة البعداني.


سبأ