بدء مسابقة ومهرجان الإنشاد الرابع في الجامعات والكليات
السياسية:
بدأت اليوم بصنعاء مسابقة ومهرجان الإنشاد الرابع بين طلاب الجامعات وكليات المجتمع التي ينظمها قطاع التعليم العالي بوزارة التربية والتعليم والبحث العلمي بالتعاون مع جامعة دار السلام الدولية للعلوم والتكنولوجيا، بالتزامن مع الذكرى السنوية للشهيد 1448هـ .
وتهدف المسابقة التي تستمر ثلاثة أيام بمشاركة 20 متسابقاً من عدد من الجامعات وكليات المجتمع، إلى تعزيز الهوية الإيمانية والقيم الأخلاقية، وإحياء ذكرى سنوية الشهيد، والعمل على تعزيز روح الإبداع والتنافس واكتشاف المواهب بين الطلاب، وتفعيل دورهم في الدفاع عن قضايا الأمة والوطن بشتى الوسائل.
وفي الافتتاح أكد مدير عام الأنشطة بقطاع التعليم العالي عبد الكريم الضحاك، أن تنظيم المسابقة والمهرجان الرابع يأتي في إطار اهتمام قيادة الوزارة، بدعم المواهب وصقل المهارات الفنية والثقافية لدى الشباب، والمساهمة في ترسيخ قيم الهوية الإيمانية والفن الهادف داخل البيئة الجامعية.
وأشار إلى أن المهرجان لا يقتصر على كونه منافسة للحصول على المراكز الأولى، بل مساحة ومنصة لتبادل الخبرات بين طلاب الجامعات، واكتشاف طاقات شابة قادرة على تمثيل مؤسساتها التعليمية في المحافل المحلية والدولية خصوصاً في مجال الأناشيد الهادفة والزوامل والموشحات الأصيلة التي يزخر بها الوطن.
ولفت إلى أن المجالات المتاحة في المسابقة تتضمن "الموشحات الدينية، والابتهالات والمدائح، والتأليف والتلحين الإنشادي"، على أن تبرز هذه الأعمال دور الشهداء وعزة وكرامة الوطن، والحث على الدفاع عنه وابراز مظلومية الشعبين الفلسطيني واليمني، ودور اليمن في مساندة فلسطين.
وأشاد الضحاك بدور جامعة دار السلام ورعايتها واستضافتها للمسابقة والمهرجان للعام الثالث على التوالي، الذي يقام بإشراف لجنة التحكيم المتخصصة بقيادة عمار الحبري، والبراء الخطيب، .. مؤكداً أن الإنشاد مرتبط بحياة وعادات وتقاليد الشعب اليمني في مختلف المناسبات باعتباره جزءاً من تراث البلاد.
وأوضح أهمية ودور الأناشيد، في تعزيز القوة والصمود الشعبي ورفع المعنويات، باعتبارها رسالة تربوية ووطنية واجتماعية.
من جانبه أكد رئيس جامعة دار السلام الدكتور عارف الحكيمي الحرص على دعم ورعاية الأنشطة واستضافة المسابقة والمهرجان للسنة الثالثة على التوالي لما يحمله الإنشاد من دلالات سهلة وبسيطة وما تحمله كلماته من مغزى تربوي وتعليمي وإثارة الروح الوطنية والمعنوية .
وذكر أن الأناشيد والمدائح والتواشيح الدينية ساهمت في إبراز واكتشاف المواهب بين طلاب الجامعات، وصقل مهاراتهم اللغوية والصوتية فضلاً عن دورها في غرس القيم النبيلة ورفع مستوى الحس المعنوي والوطني.
وأشاد الدكتور الحكيمي بدور إدارة الأنشطة بقطاع التعليم العالي في إقامة المسابقة الهادفة، مشدداَ على ضرورة ربط الأنشطة بالوضع الراهن وتحفيز أفراد المجتمع وبث روح الحماس والانتماء من خلال النشيد والزامل.
تخلل الفعالية التي حضرها نائب رئيس الجامعة، ومديرو الأنشطة بالجامعات والكليات المشاركة، قصيدة شعرية لمنصور الحراسي، بعنوان ذات العماد، وفقرات إنشادية وزوامل شعبية معبرة، واستعراض شروط وتعليمات وإجراءات المسابقة، إلى جانب نماذج من الأناشيد المقدمة من الطلاب المشاركين في المسابقة .
ومن المقرر أن يُختتم المهرجان بحفل ختامي لتكريم الفائزين بالدروع والجوائز التشجيعية وتوزيع شهادات التقدير على المشاركين.
سبأ

