السياسية :

أنهت جهود رسمية وقبلية، قادها الشيخ يحيى أبو يابس، اليوم، قضية ثأر بين أبناء قريتي المراهض وذي شنية بمخلاف وادي الحار في مديرية عنس بمحافظة ذمار، استمرت أكثر من 13 عامًا وأسفرت عن سقوط أربعة قتلى و11 جريحًا من الطرفين، فضلًا عن خسائر وأضرار مادية.


وخلال الموقف، الذي حضره عضوا مجلسي النواب صادق أبو يابس، والشورى محمد الفاطمي، أعلن أولياء الدم ووجهاء القريتين العفو العام والتصالح والتنازل الشامل عن القتلى والجرحى وكافة الأضرار المادية، وطي صفحة الماضي لوجه الله تعالى، تقديرًا لجهود الشخصيات الاجتماعية والقبلية التي سعت إلى حل القضية، واستجابةً لدعوة القيادة الثورية إلى حل قضايا الثأر والنزاعات وإنهائها، وتعزيز وحدة الصف الداخلي والتفرغ لمواجهة العدوان.

وثمّن عضوا مجلسي النواب والشورى، أبو يابس والفاطمي، جهود الشيخ يحيى أبو يابس والشيخ محمد أبو يابس في تقريب وجهات النظر وإنهاء القضية التي أرّقت الأمن والسكينة العامة.

وأشادا بتجاوب وجهاء القريتين وأولياء الدم وتفاعلهم في تغليب صوت العقل والمنطق، وتجاوز سنوات من القطيعة والصراع.

واعتبر أبو يابس والفاطمي، الموقف القبلي، رسالة إلى جميع القبائل والمناطق اليمنية للاقتداء بالمواقف المشرّفة لأبناء ووجهاء قريتي المراهض وذي شنية في التسامي عن الجراح والعودة إلى صوت الحق والمنطق، وإعادة بناء روابط الإخاء والقرابة، وترسيخ ثقافة التصالح والتسامح، وإنهاء الثارات والنزاعات، والعمل على حل القضايا المجتمعية.

فيما أشاد الشيخ يحيى أبو يابس، بموقف أبناء القريتين وما أبدوه من تسامح وعفو، مثمّناً جهود مشايخ ووجهاء قبائل عنس وقيادة أمن المديرية، وكل من أسهم في إنجاح الصلح وإنهاء القضية.

وحثّ الطرفين على تعزيز روابط الإخاء وحسن الجوار وقيم المحبة والتسامح، وإفشال مخططات الأعداء الرامية إلى استهداف الجبهة الداخلية وتمزيق النسيج الاجتماعي، داعيًا إلى تكاتف الجهود الرسمية والقبلية والمجتمعية إلى إصلاح ذات البين، وحل النزاعات، والحفاظ على التماسك الاجتماعي.

حضر الموقف القبلي المشايخ محمد أبو يابس، وأمير الفاطمي، وآدم التويتي، وأكرم أبو يابس، وعلي العمدي.

سبأ